توطين التكنولوجيا أو البديل الصيني .. كواليس ضغط القاهرة لامتلاك أسرار غواصات الباركودا

توطين التكنولوجيا أو البديل الصيني .. كواليس ضغط القاهرة لامتلاك أسرار غواصات الباركودا
القدس المحتلة | متابعات أمنية تحديث: 07 مارس 2026
كشف تقرير لمنصة “كيكار هاشبت” العبرية أن المفاوضات المصرية الفرنسية حول غواصات “باركودا” الهجومية تجاوزت مرحلة “البيع والشراء” لتتحول إلى صراع حول السيادة التكنولوجية. التقرير الاستخباراتي أكد أن القاهرة وضعت باريس أمام خيارين: نقل كامل للتقنية وحق التصدير، أو خسارة العقد لصالح بكين أو سيئول.
1. معادلة “السيادة الكاملة”: الإنتاج في الإسكندرية
لم تعد مصر تكتفي بشراء المنتج الجاهز؛ بل تصر القيادة المصرية على:
خطوط إنتاج محلية: بناء نسخ الغواصة في ترسانة الإسكندرية البحرية.
رخصة التصدير: الحصول على حق بيع الغواصات “مصرية الصنع” لدول ثالثة، مما يضعها في منافسة مباشرة مع شركات السلاح الأوروبية.
الاستقلال الاستراتيجي: توطين أنظمة الدفع المستقلة وصواريخ الكروز لضمان الحصانة من أي ضغوط سياسية أو حظر سلاح مستقبلي.
2. “الباركودا” الفرنسية.. لماذا التمسك بها؟
رغم وجود بدائل، تظل “الباركودا” الهدف الأول للقاهرة بسبب:
التسلل الشبحية: تُصنف كواحدة من أهدأ الغواصات عالمياً، مما يمنحها تفوقاً في كشف الأهداف وتجنب الرصد.
الضربات الجراحية: قدرتها على إطلاق صواريخ كروز دقيقة لأهداف تبعد مئات الكيلومترات، مما يقلب موازين الردع في المتوسط والأحمر.
3. تكتيك “اختبار البدائل”: بكين وسيئول في المشهد
لإجبار “قصر الإليزيه” على المرونة، لجأت القاهرة لتكتيكات مكشوفة:
الوفود الفنية: دراسة الغواصة الكورية (KSS-III) والنموذج الصيني المتطور (Type 039A) بشكل علني.
الرسالة السياسية: إذا ترددت فرنسا في مشاركة أسرارها مع دولة خارج “الناتو”، فإن الصين مستعدة لتقديم التكنولوجيا دون قيود، وهو ما قد ينهي الهيمنة الغربية على أحد أهم أسواق الدفاع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





