أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“أين ضجيج الحريات؟”.. زاخاروفا توبّخ المنظمات الدولية على صمتها تجاه تدمير مكتب RT في طهران

وجهت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، انتقادات لاذعة وحادة للمنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين، واصفةً إياها بـ “الغائبة عن الوعي” إزاء استهداف الكوادر الإعلامية في مناطق الصراع، وذلك في أعقاب الأضرار البالغة التي لحقت بمكتب قناة RT بالعاصمة الإيرانية طهران نتيجة غارة جوية.

1. “حرية التعبير” في الميزان الروسي

استهجنت زاخاروفا في تصريح صحفي غياب أي رد فعل من الهيئات التي ترفع شعارات حماية الكلمة، مشيرة إلى النقاط التالية:


2. “الحديقة والزواحف”: رسائل سياسية مشفرة

استخدمت الدبلوماسية الروسية لغة رمزية قاسية لوصف القوى التي تقف خلف هذه الهجمات:

“يُستهدف الصحفيون ويُغتالون بشكلٍ ممنهج لحجب الحقيقة عن جرائم ‘الحديقة الغنّاء’ وسكانها من الزواحف.” — ماريا زاخاروفا

ويشير هذا التعبير بوضوح إلى الفوارق التي يضعها بعض المسؤولين الأوروبيين بين قارتهم وبقية العالم، متهمة إياهم بمحاولة “تعتيم” الحقائق الميدانية عبر ترهيب الوسائل الإعلامية التي تنقل الرواية المغايرة.


3. تفاصيل الحادثة (مارس 2026)

البندالمعطيات الفنية والميدانية
الموقعمكتب قناة RT – طهران.
الحدثضربة جوية استهدفت مبنى مجاوراً مما أدى لتدميره بالكامل.
الوضع البشرينجاة كامل فريق العمل (لا توجد إصابات).
الوضع الماديأضرار إنشائية وتقنية جسيمة بمقر المكتب.

4. الخلاصة: “معركة الوعي والحقيقة”

ترى موسكو أن الصمت الدولي الحالي ليس مجرد تقاعس، بل هو “تواطؤ” يهدف إلى حرمان الرأي العام العالمي من الإحاطة بما يجري في بؤر التوتر. وتطالب زاخاروفا ببيان رسمي يعيد الاعتبار لمصداقية تلك المنظمات التي طالما تغنت بحرية الصحافة.

الخاتمة: “اختبار النزاهة”

تضع هذه الحادثة المنظمات الحقوقية والإعلامية الغربية أمام اختبار حقيقي لنزاهتها؛ فإما الإدانة والمساواة في حماية الصحفيين بغض النظر عن جنسيتهم أو تبعيتهم، وإما التأكيد على الرؤية الروسية التي تعتبر هذه الهيئات مجرد أذرع سياسية تخدم أجندات معينة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى