حروبأخبار العالماخر الاخبارعاجل

“ليلة الانفجار العظيم”.. إسرائيل تحرك 200 مقاتلة لشل العمق الإيراني وطهران تفتح جبهات إقليمية متعددة

في تحول دراماتيكي وضع الشرق الأوسط على حافة “حرب شاملة”، كشف الجيش الإسرائيلي اليوم السبت عن تفاصيل أضخم عملية جوية في تاريخه استهدفت قلب الأراضي الإيرانية. العملية التي جاءت بالتنسيق مع الولايات المتحدة، واجهت رداً إيرانياً فورياً وواسع النطاق تجاوز الحدود التقليدية للصراع ليشمل خمس دول عربية مجاورة.

1. بنك الأهداف الإسرائيلي: “الاستراتيجية الكاسحة”

أكد سلاح الجو الإسرائيلي أن العملية لم تكن مجرد غارات عابرة، بل “هجوماً استراتيجياً” شمل:


2. “الوعد الصادق 4”: الرد الإيراني العابر للحدود

لم تكتفِ طهران بامتصاص الضربة، بل أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق عملية مضادة تحت اسم “الوعد الصادق 4”، تميزت بالآتي:

  1. استهداف العمق الصهيوني: رشقات صاروخية ومسيرات انتحارية دوت على إثرها صافرات الإنذار في عموم إسرائيل، مع تسجيل إصابات مباشرة في منشآت حيوية.

  2. توسيع دائرة النيران: في خطوة تصعيدية خطيرة، وجهت إيران صواريخ باليستية نحو مواقع في (قطر، الكويت، البحرين، الأردن، والإمارات)، رداً على ما اعتبرته “تسهيلات” للعدوان الأمريكي الإسرائيلي.


3. خارطة المواقف الدولية المتأزمة (28 فبراير 2026)

الطرفالحالة الميدانيةالموقف الدبلوماسي
إسرائيلاستنفار الدفاعات الأرضية (أرو/مقلاع داود).“نجحنا في تحييد خطر وجودي”.
إيرانتفعيل كافة منصات الإطلاق الصاروخي.“العدوان لن يمر دون دفع ثمن باهظ”.
العواصم العربيةبيانات إدانة واستدعاء لسفراء.محاولات محمومة لاحتواء الحريق الإقليمي.
روسياتحذير من “كارثة محققة”.وصف الهجوم بـ “الخطوة المتهورة” والمطالبة بالحوار.

4. تحليل: هل سقطت قواعد الاشتباك القديمة؟

يرى خبراء عسكريون أن استخدام 200 مقاتلة إسرائيلية دفعة واحدة يمثل “مقامرة كبرى” تهدف لتغيير وجه المنطقة عسكرياً. إلا أن الرد الإيراني الذي طال دولاً عربية يثبت أن طهران قررت تحويل الصراع إلى “أزمة دولية” تضغط على عصب الطاقة العالمي، مما يجعل أي محاولة للعودة إلى مسار “جنيف” أو “سويسرا” الدبلوماسي أمراً في غاية التعقيد.

الخلاصة: “المنطقة فوق فوهة بركان”

بحلول مساء السبت، تظل سماء المنطقة ممرًا للصواريخ المتبادلة. ومع إصرار واشنطن وتل أبيب على تقويض القدرات النووية والصاروخية الإيرانية بالقوة، وتمسك طهران بـ “حق الرد الإقليمي”، يدخل العالم ليلة 28 فبراير وسط مخاوف من انهيار كامل للمنظومة الأمنية في الشرق الأوسط وتدشين عصر “الفوضى الشاملة”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى