حرب يوتيوب تشتعل في الجزائر: هل تحسم المشاهدات المشتراة” سباق الدراما؟ مسلسل المهاجر في قلب العاصفة

حرب يوتيوب تشتعل في الجزائر: هل تحسم المشاهدات المشتراة” سباق الدراما؟ مسلسل المهاجر في قلب العاصفة
نص المقال المطور:
الجزائر – متابعات اقتصادية لم يعد نجاح المسلسلات الرمضانية في الجزائر يُقاس بنسبة المشاهدة عبر أجهزة التلفاز فحسب، بل تحول “يوتيوب” إلى ساحة معركة رقمية واقتصادية، فجرت اتهامات متبادلة بين كبرى المؤسسات الإعلامية حول لجوء البعض إلى “ضخ أموال” لشراء مشاهدات وهمية لترجيح كفتهم أمام المعلنين.
بورصة المشاهدات واتهامات “تهريب العملة” تصدّر مسلسل “المهاجر” (قناة الحياة) المشهد برقم قياسي بلغ 42 مليون مشاهدة في أسبوعه الأول، وهو ما دفع المنافسين (قناة الشروق) لفتح ملف “نزاهة الأرقام”. وزعم مختصون أن مبالغ تصل إلى 12 ألف دولار تُدفع في ليلة واحدة عبر بطاقات ائتمانية دولية لشراء ملايين الزيارات، فيما وُصف بأنه “تهريب مقنّع للأموال” نحو الخارج من أجل شراء “وهم النجاح”.
رد “الحياة”: هجوم مضاد ضد “المحرضين” مدير قناة الحياة، هابت حناشي، شن هجوماً مضاداً معتبراً أن هذه التهم “مفبركة” وتهدف لتحريض سلطة الضبط والمعلنين ضد قناته. وأشار إلى أن من يغذون هذه الحملة هم أولى بالمساءلة حول احترام القوانين المنظمة للقطاع السمعي البصري في الجزائر.
التحليل التقني: هل يمكن تزييف النجاح؟ يرى الخبراء أن “شراء المشاهدات” سلاح ذو حدين؛ فبينما يرفع الأرقام ظاهرياً، فإنه “يقتل” الصفحة تقنياً بسبب غياب التفاعل الحقيقي (التعليقات والإعجابات). وفي المقابل، أرجع نقاد فنيون نجاح “المهاجر” إلى “قوة ريفكا”، المؤثر الرقمي الأول في الجزائر، الذي استطاع تحويل ملايين متابعيه من منصات التواصل إلى شاشة اليوتيوب، مما يجعل الأرقام “منطقية” بالنظر إلى حجم شعبيته.
يبقى التساؤل قائماً: هل ستتدخل الجهات الرقابية لضبط “السوق الرقمية” وحماية المعلنين من تضليل الأرقام، أم ستظل “المشاهدات المليونية” هي الحكم الوحيد في غياب مقاييس دقيقة؟
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





