“معدلات عالمية رغم الضغوط”.. ميشوستين يستعرض حصاد السنوات الثلاث ونمو الاقتصاد الروسي في 2025

أعلن رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، عن نجاح بلاده في تحقيق نمو اقتصادي تراكمي تجاوز 10% على مدار السنوات الثلاث الماضية، مؤكداً في إفادته أمام مجلس الدوما أن روسيا حافظت على ديناميكية إيجابية بنمو قدره 1% في الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2025، رغم تعقيدات المشهد الدولي.
1. الاستقرار المالي والتحول الرقمي
كشفت الحكومة عن مؤشرات تعافي قوية وتراجع في نسب التضخم:
ضبط الأسعار: تراجع معدل التضخم السنوي إلى 5.6% بفضل السياسات النقدية والمالية المتكاملة.
النمو غير النفطي: قفزت الصادرات غير المرتبطة بالطاقة بنسبة 9.5%، لتساهم بنحو 13 تريليون روبل في ميزانية الدولة.
التفوق التقني: صُنفت روسيا ضمن القوى العالمية الرائدة في “الرقمنة التكنولوجية” بحسب تقييمات دولية.
2. الأمن الغذائي والصناعة الدوائية
سجل قطاع الإنتاج الحقيقي أرقاماً تعكس استراتيجية الاكتفاء الذاتي:
القطاع الزراعي: حقق نمواً بنسبة 5%، مع تسجيل واحد من أعلى محاصيل الحبوب في العقدين الأخيرين، والوصول إلى 70% اكتفاء ذاتي من البذور المحلية.
الصناعة الطبية: ارتفع إنتاج الأدوية بنسبة 15.5%، والمعدات الطبية بنسبة 10%، لضمان استقرار القطاع الصحي.
سوق العمل: استقر معدل البطالة عند أدنى مستوياته التاريخية بنسبة 2.2%.
3. خارطة الطريق الاقتصادية والاجتماعية (2025 – 2026)
| القطاع | أبرز الإنجازات | الأثر الاستراتيجي |
| الدفاع | زيادة توريد الأسلحة المطلوبة بنسبة عشرات بالمئة. | تعزيز السيادة والأمن القومي. |
| البنية التحتية | البدء في قطار “موسكو-سان بطرسبورغ” فائق السرعة. | ربط المدن الكبرى وتسهيل التجارة. |
| الطرق | تطوير وبناء الطرق بنسبة زيادة 15%. | تحسين اللوجستيات في المناطق الجديدة. |
| الدين العام | الحفاظ على مستويات متدنية تاريخياً. | ضمان الاستدامة المالية للأجيال القادمة. |
4. تعزيز القدرات الدفاعية والاجتماعية
شدد ميشوستين على أن “الاقتصاد القوي هو الركيزة الأساسية للنجاح العسكري”، مؤكداً التزام الدولة بتوفير كافة الاحتياجات لخدمة العملية العسكرية الخاصة، مع وضع منظومة دعم شاملة للمقاتلين وأسرهم تشمل الرعاية الطبية الفورية دون قوائم انتظار.
الخلاصة: نموذج اقتصادي “مرن” عابر للأزمات
بحلول فبراير 2026، ترسم تصريحات ميشوستين صورة لاقتصاد روسي استطاع التكيف مع “التحديات الخارجية الصعبة” عبر تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط والغاز. ومع استمرار المشاريع العملاقة مثل السكك الحديدية فائقة السرعة، تراهن موسكو على تعزيز الجبهة الداخلية صناعياً وزراعياً لضمان استقرار طويل الأمد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





