سيحكم التاريخ عليّ.. علاء مبارك يحيي ذكرى والده السادسة برسائل الوطن والرحيل

سيحكم التاريخ عليّ.. علاء مبارك يحيي ذكرى والده السادسة برسائل الوطن والرحيل
نص الخبر:
واشنطن/دبي – CNN: في مشهد يتكرر سنوياً مع حلول الخامس والعشرين من فبراير، تصدّر نجل الرئيس المصري الأسبق، علاء مبارك، واجهة الأحداث على منصات التواصل الاجتماعي، محيياً الذكرى السادسة لوفاة والده محمد حسني مبارك، عبر استرجاع كلمات والده التي أصبحت جزءاً من الجدل التاريخي حول حقبته التي امتدت لثلاثين عاماً.
كلمات مبارك الأخيرة تتصدر الذكرى
عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، نشر علاء مبارك تدوينة مؤثرة وصف فيها والده بأنه “رحل جسداً وبقي أثراً”، داعياً له بالرحمة والمغفرة. لكن اللافت كان تركيزه على صور تذكارية تحمل العبارة الشهيرة التي تضمنها خطاب مبارك الأخير قبل التنحي: “وعلى أرضه أموت، وسيحكم التاريخ عليّ وعلى غيري بما لنا أو علينا.. إن الوطن باقٍ والأشخاص زائلون”.
خلفية تاريخية: من المنصة إلى الزنزانة ثم البراءة
يأتي إحياء الذكرى في توقيت يتزامن تقريباً مع ذكرى تنحي مبارك في 11 فبراير 2011، وهو القرار الذي اتخذه عقب ضغوط شعبية هائلة طالبت بإسقاط نظامه. ومنذ ذلك الحين، دخلت حياة مبارك في منعطفات قضائية معقدة:
قضية القصور الرئاسية: أُدين مبارك ونجلاه (علاء وجمال) بالاستيلاء على أموال عامة مخصصة للقصور الرئاسية، وهو الحكم الذي جرد الرئيس الأسبق من بعض امتيازاته العسكرية الرفيعة.
قضية المتظاهرين: حصل مبارك على حكم نهائي بالبراءة من تهمة قتل المتظاهرين إبان ثورة يناير، وهي القضية التي عُرفت إعلامياً بـ “محاكمة القرن”.
إرث مثير للجدل
تظل شخصية مبارك محاطة بآراء متباينة؛ فبينما يستذكر قطاع من المصريين دوره كقائد للقوات الجوية في حرب أكتوبر 1973 وما يسمونه بـ “عصر الاستقرار”، يربط آخرون عهده بتدهور الأوضاع السياسية والاجتماعية ومحاولات “التوريث”، وهي الملفات التي أدت في النهاية إلى نهاية حكمه في ربيع عام 2011.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





