اخر الاخبارأخبار العالمالأمريكتينحروبسياسةعاجلمنوعات

صِدام الإرادات في بغداد: المالكي يرفض الفيتو الأمريكي ويتمسك برئاسة الوزراء.. وهل يضحي الإطار التنسيقي بزعيمه لتجنب غضب ترامب؟

صِدام الإرادات في بغداد: المالكي يرفض الفيتو الأمريكي ويتمسك برئاسة الوزراء.. وهل يضحي الإطار التنسيقي بزعيمه لتجنب غضب ترامب؟


النص الإخباري:

بغداد – “تحليل إخباري”

دخلت الأزمة السياسية في العراق نفقاً شديد التعقيد مع إعلان رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي تحديه الصريح للتحذيرات الصادرة من البيت الأبيض، مؤكداً استمراره في سباق الترشح لرئاسة الحكومة “إلى النهاية”، ورافضاً ما وصفه بـ”التدخل في إرادة الناخب والدولة”.

المالكي: السيادة لا تقبل الإملاءات في تصريح يعكس ذروة التصعيد، أوضح زعيم “ائتلاف دولة القانون” أن انسحابه غير وارد، معتبراً أن الخضوع للضغوط الأمريكية يمس بسيادة العراق. وفي محاولة لامتصاص الذرائع التي يسوقها خصومه، أكد المالكي التزامه بمبدأ “حصر السلاح بيد الدولة” وحماية البعثات الدبلوماسية، وهي النقاط التي تشكل جوهر الخلاف مع واشنطن.

فخ العقوبات وقلق الحلفاء تأتي صلابة المالكي في وقت حساس، حيث:

  • تهديدات ترامب: يلوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع الدعم المالي والعسكري عن بغداد، واصفاً عودة المالكي بـ”الخطأ الكبير”.

  • انقسام الإطار: يواجه “الإطار التنسيقي” (الكتلة الأكبر) ضغوطاً هائلة؛ فبينما يصر المالكي على دعم حلفائه له، تميل أطراف داخل التحالف إلى خيار “البديل التوافقي” لتفادي صدام مباشر مع إدارة ترامب قد يؤدي إلى عزلة دولية للعراق.

ليلة الحسم في “البيت الشيعي” تتجه الأنظار إلى الاجتماع المرتقب للإطار التنسيقي مساء اليوم، حيث يسعى قادة الكتل الشيعية لإقناع المالكي بالانسحاب “الطوعي” حفاظاً على وحدة التحالف. ويرهن المالكي أي تراجع بقرار “داخلي بحت” يصدر عن أغلبية قادة الإطار، بعيداً عن المهلة الأمريكية التي انتهت فعلياً، مما يضع قوى الإطار أمام اختبار صعب: التضحية بأحد أقطابها أو المغامرة بمواجهة اقتصادية وسياسية مع واشنطن.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى