اخر الاخبارأخبار العالماوروباعاجلمنوعات

تشاؤم استخباراتي أوروبي: روسيا لا تسعى لسلام قريب وأهدافها في أوكرانيا لم تتغير

تشاؤم استخباراتي أوروبي: روسيا لا تسعى لسلام قريب وأهدافها في أوكرانيا لم تتغير

ميونيخ | رويترز في قراءة مغايرة للتفاؤل الصادر عن واشنطن، أعرب قادة أجهزة المخابرات الأوروبية عن شكوك عميقة حول إمكانية إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية خلال العام الجاري. ورغم تأكيدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرب التوصل إلى اتفاق، يرى مسؤولو التجسس في القارة العجوز أن موسكو تستخدم طاولة المفاوضات كأداة للمناورة وليس لإنهاء القتال.

فجوة الرؤى: “اتفاق يونيو” مقابل “مسرح التفاوض”

كشف رؤساء خمسة أجهزة مخابرات أوروبية، في تصريحات لوكالة “رويترز”، عن وجود فجوة كبيرة في التفكير بين العواصم الأوروبية والبيت الأبيض. فبينما تسعى إدارة ترامب لإبرام اتفاق بحلول يونيو المقبل (قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس)، تصف الاستخبارات الأوروبية محادثات جنيف الأخيرة بأنها مجرد “مسرح للتفاوض” تهدف منه روسيا إلى:

  1. الضغط لتخفيف العقوبات الاقتصادية الدولية.

  2. إبرام صفقات تجارية جديدة.

  3. كسب الوقت لتعزيز المواقع الميدانية.

اقتصاد صامد وأهداف استراتيجية ثابتة

أكد المسؤولون الأوروبيون أن الاقتصاد الروسي “ليس على وشك الانهيار” كما كان متوقعاً، مما يقلل من حاجة الكرملين لسلام سريع تحت الضغط. وأوضح أحد رؤساء الأجهزة أن أهداف فلاديمير بوتين لم تتبدل، وتتمحور حول:

  • تحويل أوكرانيا إلى منطقة “محايدة” عازلة.

  • ضمان عدم تبعية كييف للغرب.

  • السعي لتغيير القيادة السياسية الحالية في أوكرانيا.

جمع المعلومات: روسيا “هدف ذو أولوية”

تستند هذه التقديرات التشاؤمية إلى عمليات اعتراض الاتصالات ومصادر بشرية رفيعة المستوى، حيث تضع الأجهزة الأوروبية روسيا كهدف أول لجمع المعلومات المخابراتية. وتشير هذه التقارير إلى أن بوتين لا يرى مصلحة حالية في التنازل عن مكاسبه، مما يجعل فرصة السلام في عام 2026 “بعيدة المنال” استخباراتياً.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى