“دخلت ولم تخرج”.. كاميرات المراقبة تفضح صاحبة محل دواجن قتلت زبونتها خنقاً في الغربية

في حادثة هزت أركان محافظة الغربية، كشفت الأجهزة الأمنية المصرية لغز اختفاء سيدة مسنة، ليتبين أنها وقعت ضحية لعملية غدر بشعة داخل “محل دواجن”. الجريمة التي كان دافعها الطمع في المشغولات الذهبية، كشفت تفاصيلها عدسات المراقبة التي سجلت رحلة الضحية الأخيرة.
1. اللغز: “نادية” تختفي في وضح النهار
بدأت المأساة ببلاغ من شاب عن اختفاء والدته “نادية” (في الستينات من عمرها). خرجت السيدة كعادتها لشراء مستلزمات المنزل، لكن هاتفها أغلق وانقطع أثرها تماماً، مما دفع أسرتها للجوء إلى الشرطة التي بدأت فوراً بتفريغ كاميرات المسار الذي سلكته الضحية.
2. الفخ: 5 غوايش ذهبية كتبت نهاية الضحية
قاد خيط البحث إلى محل دواجن تملكه سيدة تُدعى “لمياء” في ذات القرية. وأظهرت التحريات ما يلي:
المصيدة: دخلت الضحية المحل لشراء طلباتها، وبينما كانت المتهمة تزن الدواجن، برقت في عينيها 5 غوايش ذهبية كانت تزين معصم الضحية.
الجريمة الصامتة: أغلقت المتهمة باب المحل فجأة، وانقضت على السيدة المسنة كاتمة أنفاسها ببرود تام حتى فارقت الحياة، ثم جردتها من مصاغها.
3. التخلص من الجثة: “شيكارة” في المصرف
حاولت القاتلة رسم سيناريو للتخلص من الدليل القاطع، فاعتمدت الخطة التالية:
التمويه: وضعت الجثمان داخل “شيكارة” بلاستيكية كبيرة.
النقل: وضعت الشيكارة على عربة يد، وخرجت بها أمام أعين المارة بدعوى التخلص من “مخلفات المحل”.
الإلقاء: توجهت إلى أحد المصارف المائية في القرية وألقت بالجثة، ظناً منها أن التيار سيخفي جريمتها للأبد.
4. كشف المستور وقرار النيابة (فبراير 2026)
| الدليل | القيمة القانونية |
| كاميرات المراقبة | أثبتت دخول الضحية المحل وعدم خروجها، ورصدت لحظة إلقاء “الشيكارة”. |
| المسروقات | تم ضبط المشغولات الذهبية بحوزة المتهمة. |
| الاعترافات | أقرت المتهمة بتفاصيل الواقعة بدافع الحاجة للمال والسرقة. |
الخلاصة: العدالة في انتظار “لمياء”
بحلول 19 فبراير 2026، قررت جهات التحقيق حبس المتهمة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بتهمة القتل العمد المقترن بالسرقة. وبينما ساد الحزن في القرية على رحيل السيدة “نادية” الغادر، ينتظر الأهالي القصاص العادل من صاحبة المحل التي استبدلت الأمانة بالدم من أجل حفنة من الذهب.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





