أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“كمين في الفردوس”.. تفاصيل الهجوم العنيف على سياح إسرائيليين في جزيرة كو ساموي

تحولت رحلة سياحية إلى كابوس حقيقي في جزيرة كو ساموي التايلاندية، بعدما تعرضت مجموعة من الإسرائيليين لهجوم مدبر داخل أحد المقاهي، في واقعة وصفتها المصادر العبرية بأنها “اعتداء على خلفية الهوية القومية”.

1. الاستهداف باللغة: “أنتم إسرائيليون!”

بدأ المشهد الدرامي في تمام الساعة الواحدة ظهراً، عندما كانت المجموعة تتحدث بالعبرية في مقهى محلي. وحسب تقرير القناة 15 العبرية، رصدت مجموعة من السياح يحملون الجنسية الفرنسية لغة الضحايا، فتقدموا نحوهم بطريقة عدائية للتأكد من هويتهم قبل البدء في مضايقتهم ومطالبتهم بالخروج معهم قسراً.


2. سيناريو الرعب: مطاردة داخل دورات المياه

حاول شاب ووالده النجاة بجلدهما عبر الاختباء في مراحيض المقهى، لكن المهاجمين لم يتوقفوا:

  • الاقتحام: كسر المهاجمون الباب وشلوا حركة الشاب تماماً.

  • السطو: تحت وطأة الضرب، أُجبر الضحايا على إفراغ محتويات جيوبهم.

  • المفاجأة الصادمة: بدلاً من التدخل لإنقاذ السياح، انضم حراس أمن المقهى إلى المعتدين، واستخدموا “الهراوات” في ضرب الأب وابنه بشكل وحشي.


3. تقرير الحالة: جرحى ومفقود تحت “ستار الصمت”

تسود حالة من القلق حول مصير أحد أفراد المجموعة، وتلخصت النتائج الميدانية حتى الآن في الآتي:

الطرف المعنيالحالة والوضعية الراهنة
الابن (المعتدى عليه)نُقل إلى المستشفى مصاباً بكدمات بليغة بعد هجوم ثانٍ تعرض له أثناء محاولته الهرب.
الأبتمكن من الفرار عبر سيارة أجرة بعد نوبة اعتداء عنيفة بالهراوات.
السائح الثالثمجهول المصير؛ اختفى تماماً وسط الفوضى ولم يظهر له أثر حتى اللحظة.

4. محاولات التعتيم والتحرك الدبلوماسي

أثارت تصرفات الشرطة التايلاندية ريبة الضحايا، حيث أفادوا بأن الضباط طلبوا منهم “التزام الصمت” وعدم تسريب تفاصيل الواقعة للإعلام. وفي المقابل، تحركت الماكينة الدبلوماسية الإسرائيلية:

  • السفارة في بانكوك: باشرت تحقيقاتها فور تلقي الملف من وزارة الخارجية.

  • التضامن الميداني: قامت سائحتان إسرائيليتان بمهمة التنسيق والترجمة وتوفير الحماية الأولية للضحايا في المستشفى.

الخلاصة: هل أصبحت تايلاند غير آمنة؟

بحلول مساء 17 فبراير 2026، تضع هذه الحادثة “سمعة السياحة التايلاندية” على المحك، خاصة مع اتهامات “التواطؤ” التي وُجهت لحراس الأمن المحليين. وبينما تظل هوية المهاجمين الفرنسيين قيد التحقيق، تترقب الأوساط الإسرائيلية العثور على السائح الثالث الذي لا يزال مفقوداً في غابات أو أحياء الجزيرة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى