أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“الأقوى في فبراير”.. الأرض تجتاز عاصفة مغناطيسية من الفئة (G2) ليلة الثلاثاء

أعلن معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو عن مرور كوكب الأرض بذروة اضطراب مغناطيسي وصفت بأنها الأعنف منذ مطلع الشهر الجاري. العاصفة التي صُنفت من الفئة G2 ناتجة عن تزايد النشاط الشمسي، وقد تركت بصمتها على السماء والشبكات التقنية قبل أن تنحسر صباح اليوم.

1. تأثيرات الفئة (G2): أكثر من مجرد أضواء في السماء

حذر العلماء من أن وصول العاصفة إلى هذا المستوى يعني احتمالية حدوث تأثيرات ملموسة على البنية التحتية، ومن أبرزها:


2. ظاهرة بصرية نادرة: الشفق القطبي يزحف جنوباً

من أجمل نتائج هذه العاصفة هو ظهور الشفق القطبي (Aurora Borealis) في مناطق غير معتادة، حيث تم رصده بوضوح عند خط عرض 50 درجة شمالاً. ويعود ذلك إلى شدة قذف الجسيمات الشمسية المشحونة التي تفاعلت مع الغلاف الجوي للأرض.


3. الجدول الزمني للعاصفة المغناطيسية

وفقاً لمختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، فإن تسلسل الأحداث جاء كالتالي:

التوقيتالحدثالمسبب الرئيسي
15 فبرايربداية اضطراب “خفيف”تأثيرات ناتجة عن “ثقب إكليلي” شمسي.
ليلة 17 فبرايرذروة العاصفة (G2)وصول الرياح الشمسية السريعة للأرض.
صباح 17 فبرايرانحسار مفاجئانتهاء العاصفة وتسجيلها كأقوى ظاهرة لشهر فبراير.

4. الطبيعة تحت مجهر العواصف

لم يقتصر التقرير على الجانب التقني، بل أشار إلى أن العواصف بهذا المستوى تؤثر على الحياة البرية؛ حيث تسبب خللاً مؤقتاً في البوصلة الطبيعية للطيور والحيوانات المهاجرة، مما قد يؤدي إلى انحرافها عن مساراتها التقليدية.

الخلاصة: عودة الهدوء الحذر

بحلول منتصف اليوم، أكد معهد أبحاث الفضاء الروسي استقرار المجال المغناطيسي للأرض. ومع ذلك، يواصل العلماء مراقبة التوهجات الشمسية، حيث تُقسم هذه الظواهر إلى 5 درجات (من G1 الضعيفة إلى G5 المدمرة)، مما يجعل اليقظة التقنية مطلباً دائماً لضمان سلامة الاتصالات والملاحة العالمية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى