“سموم في خصلات الجمال”.. دراسة علمية تفجر مفاجأة: وصلات شعر النجمات تحتوي على كوكبة من المواد المسرطنة

كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد “سايلنت سبرينغ” المرموق، أن وصلات الشعر التي تعتمد عليها أيقونات الموضة مثل إيفانكا ترامب وتايلور سويفت، ليست مجرد إضافات تجميلية بريئة، بل هي “قنابل كيميائية” موقوتة. وأثبت البحث أن هذه المنتجات، سواء كانت صناعية أو حتى “طبيعية”، مشبعة بمواد ترتبط بالسرطان واختلال الغدد الصماء.
1. الوهم الطبيعي: لماذا لا يحميكِ “الشعر البشري”؟
المفاجأة الأكبر في الدراسة كانت أن الوصلات المصنوعة من شعر بشري أو حرير لم تكن أكثر أماناً من نظيرتها البلاستيكية:
المعالجة الخفية: تخضع الخصلات لعمليات معالجة كيميائية معقدة لإعطائها اللمعان والملمس المطلوب، مما يترك بقايا سامة بداخلها.
الاختبار المعملي: من بين 43 منتجاً تم فحصها، احتوى 41 منتجاً على مواد مثيرة للقلق الشديد.
التعرض الحراري: حذرت الدكتورة إليسيا فرانكلين من أن استخدام “المكواة” أو “المجفف” يحول هذه المواد إلى أبخرة سامة يتم استنشاقها وتنتقل عبر المسام إلى مجرى الدم.
2. الكشف عن “القائمة السوداء” للمواد الكيميائية
رصد العلماء وجود مركبات كيميائية خطيرة تتجاوز مجرد الحساسية الجلدية لتصل إلى أمراض مستعصية:
مثبتات الحرارة (مركبات القصدير): وهي المسؤولة عن تهيج الجلد والحكة المستمرة التي تشتكي منها مستخدمات الوصلات.
معطلات الهرمونات (الفثالات والستايرين): تسبب خللاً في النظام الهرموني وتؤدي لتأخر النمو لدى الفتيات الصغيرات.
المسرطنات المباشرة: مثل “رباعي كلورو الإيثان” ومادة “كوكاميد دي إي إيه” التي أُدرجت رسمياً كخطر يهدد الكبد والكلى.
3. جدول: تحليل المخاطر الصحية لمنتجات الشعر (تقرير 2026)
| نوع المادة السامة | المصدر الأساسي | الخطر الصحي المتوقع |
| كوكاميد دي إي إيه | الشامبو ووصلات الشعر. | أورام سرطانية في الكبد والكلى. |
| مركبات القصدير العضوية | المثبتات في ألياف الشعر. | تهيج حاد وجروح في فروة الرأس. |
| الفثالات والمبيدات | مواد المعالجة والحفظ. | اضطراب الخصوبة وضعف المناعة. |
| مثبطات اللهب | الألياف الصناعية (البلاستيك). | تسمم تراكمي واضطراب في النمو. |
4. غياب الرقابة: “الفخ” الذي تقع فيه المستهلكات
انتقدت الدراسة ضعف الإشراف الحكومي على قطاع التجميل؛ حيث لا تلتزم الشركات بالإفصاح عن مكوناتها السرية. ويأتي هذا التحذير بعد اكتشاف مادة “كوكاميد دي إي إيه” المسرطنة في منتجات تُباع على أرفف المتاجر الشهيرة، وهي مادة تُستخدم لجعل الرغوة أكثر كثافة لكنها تدمر الخلايا الحيوية في الجسم.
5. الخلاصة: الجمال لا يجب أن يكون قاتلاً
بحلول فبراير 2026، تصبح الرسالة واضحة: بريق السجادة الحمراء يخفي وراءه مخاطر صحية جسيمة. يدعو الخبراء النساء إلى التوقف عن ارتدائها لساعات طويلة، وتجنب تسخينها بشكل مباشر، مع ضرورة الضغط على المشرعين لفرض “ملصقات تحذيرية” تكشف حقيقة ما تحتويه هذه الخصلات قبل ملامستها لأجسادهن.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





