“كسر الجمود الدبلوماسي”.. فيتسو يُفعل لجان التعاون المشترك مع روسيا مجدداً

في خطوة استراتيجية لافتة، أعلن رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو، اليوم السبت، عن توجيهات رسمية لوزير الخارجية “يوراي بلانار” ببدء استئناف عمل اللجان الحكومية المشتركة مع روسيا. ويأتي هذا القرار ليعيد تفعيل القنوات التقنية والدبلوماسية التي تجمدت لفترة طويلة، مؤكداً رغبة براتيسلافا في بناء نهج “بناء ومستقل” في علاقاتها الدولية.
الحوار كخيار استراتيجي
أوضح فيتسو، خلال تصريحاته في برنامج “حوارات السبت”، أنه لطالما كان من المؤيدين لضرورة الحوار مع موسكو، معتبراً أن الجمود لا يخدم المصالح الوطنية. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للتفاهمات التي تمت خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين (سبتمبر 2025)، حيث شدد الطرفان حينها على ضرورة البحث عن فرص لتوسيع التعاون الثنائي.
آفاق التعاون المستقبلي
يهدف فيتسو من خلال إعادة إطلاق هذه اللجان إلى:
التمهيد لمرحلة ما بعد النزاع: البدء في ترتيبات اقتصادية وتجارية استباقية.
تعزيز الأمن الطاقي: مراجعة الملفات المشتركة التي تهم الجانبين في إطار اللجان الفنية.
التميز الدبلوماسي: اتخاذ مسار واقعي يوازن بين التزامات سلوفاكيا الأوروبية ومصالحها الحيوية مع الشرق.
بهذا القرار، تؤكد الحكومة السلوفاكية أنها بدأت فعلياً في “إعادة تشغيل” محركات الدبلوماسية مع روسيا، واضعةً الحوار المباشر فوق سياسات العزل الدولية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





