اخر الاخبارأخبار العالمرياضةعاجلمنوعات

تشيلسي يطالب جماهيره بالاختفاء في نابولي.. طعنات غادرة تسبق قمة دوري الأبطال وكابوس “الألتراس” يعود للواجهة

تشيلسي يطالب جماهيره بالاختفاء في نابولي.. طعنات غادرة تسبق قمة دوري الأبطال وكابوس “الألتراس” يعود للواجهة


مقدمة: مدينة الجمال تتحول إلى “منطقة عمليات”

لم تكن التحذيرات التي سبقت رحلة تشيلسي إلى نابولي مجرد تكهنات؛ فقد استيقظ الوسط الرياضي في يناير 2026 على أنباء دامية من شوارع الجنوب الإيطالي. فبعد تعرض اثنين من مشجعي “البلوز” لهجمات بالأسلحة البيضاء، اضطر نادي تشيلسي لرفع حالة الطوارئ بين صفوف جماهيره، مصدراً تعليمات صارمة تطلب منهم “التواري عن الأنظار”. هذه الواقعة تعيد إلى الأذهان السمعة المخيفة لمدينة نابولي كواحدة من أصعب الوجهات الأوروبية لمشجعي الفرق الزائرة.


1. تفاصيل ليلة الصدام: طعنات في “زقاق” الغدر

رغم الانتشار الأمني المكثف للشرطة الإيطالية، نجحت مجموعات من “ألتراس نابولي” في تنفيذ هجمات مباغتة.

  • الكمين: تعرض المشجعون لهجمات في مناطق بعيدة عن الطوق الأمني، حيث تم استدراجهم أو ملاحقتهم في الشوارع الضيقة التي تمتاز بها نابولي.

  • الحالة الطبية: المصادر الطبية في مستشفى “أوسبيدالي ديل ماري” أكدت أن الإصابات كانت غائرة في منطقة الفخذ والظهر، وهو أسلوب معروف تاريخياً لدى بعض مثيري الشغب الإيطاليين كنوع من “التخويف” دون القتل.


2. “دليل البقاء” من تشيلسي: كيف يتصرف المشجع في نابولي؟

بيان تشيلسي لم يكن مجرد توصية، بل كان “دليل بقاء” في بيئة معادية. طالب النادي مشجعيه بتبني “بروفايل منخفض” (Low Profile):

  • التخلص من الألوان الزرقاء: منع ارتداء أي ملابس تحمل شعار “الأسد” الخاص بتشيلسي لتجنب الاستهداف البصري.

  • تجنب النقاشات الرياضية: نصيحة للجماهير بالالتزام بالصمت في الأماكن العامة وعدم الدخول في أي تحديات لفظية مع السكان المحليين.

  • العزل الجغرافي: البقاء داخل الفنادق أو في مناطق التجمع الرسمية (Fan Zones) المحمية بمدرعات الشرطة.


3. الصمت الأمني الإيطالي تحت المجهر

تواجه السلطات الأمنية في نابولي انتقادات لاذعة من الصحافة الإنجليزية نتيجة فشلها في منع هذه الاعتداءات المنظمة.

  • الثغرات الأمنية: يرى خبراء أمن الملاعب أن “النهج الناعم” الذي تتبعه الشرطة مع الألتراس المحلي خوفاً من ردود فعل انتقامية، يترك المشجعين الأجانب في مهب الريح.

  • الرد الاستخباري: بدأ جهاز المخابرات الداخلي الإيطالي بمراجعة كاميرات المراقبة لتحديد هوية الجناة، وسط مخاوف من اندلاع اشتباكات أوسع قبل صافرة البداية.


4. مقارنة أمنية: أخطر الملاعب الأوروبية في 2026

وفقاً لتقارير أمنية، تظل نابولي ضمن “المثلث الخطر” للجماهير الزائرة: | الملعب/المدينة | مستوى الخطر | السبب الرئيسي | | :— | :— | :— | | نابولي (إيطاليا) | مرتفع جداً | استهداف فردي في الشوارع الجانبية. | | مارسيليا (فرنسا) | مرتفع | شغب جماعي واشتباكات مع الشرطة. | | إسطنبول (تركيا) | متوسط | أجواء حماسية وضغط نفسي هائل. |


5. ماذا ينتظر تشيلسي ونابولي من “اليويفا”؟

من المتوقع أن يرفع مراقب المباراة تقريراً أسود للاتحاد الأوروبي لكرة القدم:

  1. غرامات مالية: قد يواجه نادي نابولي غرامات فلكية بسبب فشله في تأمين سلامة الضيوف.

  2. اللعب خلف الأبواب المغلقة: في حال تكررت الحوادث أثناء أو بعد المباراة، قد يُجبر نابولي على اللعب بدون جمهور في الأدوار القادمة.

  3. تحقيق جنائي: ضغوط من الحكومة البريطانية لملاحقة الجناة وتقديمهم للمحاكمة لضمان عدم تكرار المشهد.


الخلاصة: كرة القدم في “قفص” الخوف

إن التوصية بـ “أقصى درجات الحذر” هي اعتراف رسمي بأن اللعبة فقدت روحها الآمنة في بعض البقاع. جماهير تشيلسي اليوم لا تبحث عن نتيجة المباراة بقدر ما تبحث عن طريق آمن للعودة إلى لندن. ستبقى ليلة نابولي 2026 محفورة في الذاكرة كدرس قاسٍ في كيفية تحول الرياضة إلى ساحة لتصفية حسابات التعصب الأعمى.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى