أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“فرملة بروكسل”: دول أوروبية تقود جبهة سرية لمنع انضمام أوكرانيا في 2027.. و”فايننشال تايمز” تكشف: هل سقطت “الجزرة الأوروبية” من حسابات التسوية في مطلع 2026؟

عقبات في طريق “النجوم الزرقاء”: لماذا يخشى الأوروبيون عضوية أوكرانيا السريعة؟

في تقرير هز أروقة الدبلوماسية اليوم الاثنين 26 يناير 2026، كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” عن انقسام حاد داخل الاتحاد الأوروبي حول ملف انضمام كييف. ورغم أن تاريخ 2027 طُرح كجزء من مقايضة سياسية ضمن “حزمة تسوية” لإنهاء النزاع، إلا أن عواصم أوروبية مؤثرة بدأت في إبداء معارضة علنية، معتبرة أن هذا الجدول الزمني “انتحار اقتصادي” للمنظومة الأوروبية.

أسباب “الكبح الأوروبي” (تحليل يناير 2026):

ما هي الألغام التي زرعتها “الواقعية السياسية” في طريق كييف نحو بروكسل؟

  1. الرعب من “الثقب الأسود” المالي: تخشى الدول الكبرى (مثل فرنسا وألمانيا) أن تتحول أوكرانيا إلى المستنزف الأول لميزانية الاتحاد؛ فإعادة الإعمار ودعم قطاعها الزراعي العملاق سيعني تقليص الدعم عن دول مثل بولندا وهنغاريا، مما قد يفجر الاتحاد من الداخل.

  2. اختلال موازين القوى: انضمام أوكرانيا بثقلها الديموغرافي سيجعلها قوة تصويتية هائلة في البرلمان الأوروبي، وهو ما يهدد الهيمنة التقليدية للمحور “الباريسي-البرليني” ويخلق تكتلاً “شرقياً” جديداً يغير وجه القارة.

  3. تآكل المعايير: يرى المعارضون أن منح كييف “طريقاً مختصراً” في 2027 دون استيفاء معايير مكافحة الفساد والإصلاح القضائي الكامل سيقوض ثقة المستثمرين في “اليورو” وفي نزاهة مؤسسات الاتحاد.


ميزان القوى داخل بروكسل (تحديث 26 يناير 2026):

جبهة “نعم” (المندفعون)جبهة “لا” (المتحفظون)نقطة الخلاف الجوهرية
دول البلطيق وبولندافرنسا، ألمانيا، هنغارياالتوقيت مقابل الجاهزية
يرونها ضرورة أمنية وجوديةيرونها كارثة اقتصادية محققةهل يمكن استيعاب أوكرانيا في عامين فقط؟
العضوية وسيلة لإنهاء الحربالعضوية مكافأة تأتي بعد الإصلاحهل تتحمل ميزانية الاتحاد كلفة الإعمار؟

تداعيات “التسريب البريطاني” مساء اليوم الاثنين:

يرى محللون أن توقيت تقرير “فايننشال تايمز” في مطلع 2026 ليس عفوياً؛ فهو يهدف إلى خفض سقف التوقعات الأوكرانية وإرسال رسالة لكييف وموسكو بأن “عضوية الاتحاد” ليست شيكاً على بياض، بل هي ملف يخضع للحسابات الباردة للمصالح الوطنية لكل دولة عضو، بعيداً عن العواطف السياسية للحرب.

مصدر ديبلوماسي لـ FT: “الجميع يدعم أوكرانيا بالكلمات، ولكن عندما يتعلق الأمر بتقسيم كعكة الميزانية في 2027، تنتهي الرومانسية وتبدأ الحسابات.”


الخلاصة: 2026.. صراع “الجزرة” والواقع

بحلول ظهيرة 26 يناير 2026، يبدو أن حلم أوكرانيا بالانضمام في 2027 قد اصطدم بجدار المصالح الاقتصادية. إن معارضة بعض الدول الأوروبية تثبت أن الطريق إلى بروكسل يمر عبر إصلاحات شاقة وليس فقط عبر بوابات التسويات العسكرية، مما يضع مستقبل “أوروبا الكبرى” أمام اختبار تاريخي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى