اخر الاخبارأخبار العالماوروباحروبسياسةعاجلمنوعات

مصادر إسرائيلية تكشف “خارطة نزع السلاح” التي فرضها مجلس سلام غزة على حماس.. وموعد تسليم الأنفاق والأسلحة الثقيلة

مصادر إسرائيلية تكشف “خارطة نزع السلاح” التي فرضها مجلس سلام غزة على حماس.. وموعد تسليم الأنفاق والأسلحة الثقيلة


مقال: “الاستسلام الناعم”.. كيف يخطط مجلس سلام غزة لتجريد حماس من قوتها؟

المقدمة: الانتقال من “الحرب العسكرية” إلى “الحصار السياسي”

كشفت تسريبات استخباراتية إسرائيلية عن تفاصيل “البروتوكول الأمني” الذي صاغه مجلس سلام غزة (GPC) برئاسة دونالد ترامب، والذي يمثل إنذاراً نهائياً لحركة حماس. هذا البروتوكول لا يتحدث عن “هدنة”، بل يضع آليات تنفيذية لنزع سلاح الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة كلياً، مقابل وقف دائم وشامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية وبدء مرحلة الإعمار الكبرى.


أولاً: “مصفوفة التسليم”.. ماذا يطلب المجلس من حماس؟

وفقاً للمصادر الإسرائيلية، فإن الإنذار يتضمن “مصفوفة زمنية” (Timeline) تُلزم حماس بالقيام بالخطوات التالية تحت إشراف قوة الاستقرار الدولية (ISF):

  1. المرحلة الأولى (تسليم الثقيل): تسليم كافة الصواريخ بعيدة المدى، ومنصات الإطلاق، ومصانع المسيرات في غضون 30 يوماً.

  2. المرحلة الثانية (خارطة الأنفاق): تقديم خرائط كاملة لشبكة “مترو غزة” (الأنفاق) والموافقة على ردمها أو تحويلها لأغراض مدنية تحت رقابة تقنية أمريكية.

  3. المرحلة الثالثة (السلاح الفردي): حصر السلاح في يد “قوات الشرطة المحلية” التي يعينها المجلس، وتجميع كافة الأسلحة الآلية من العناصر المسلحة.


ثانياً: الضمانات والتهديدات.. “الجزرة والعصا”

توضح المصادر الإسرائيلية أن “مجلس السلام” استخدم أسلوب ترامب الشهير في التفاوض:

  • الضمانات (الجزرة): في حال الالتزام بنزع السلاح، يضمن المجلس تحويل غزة إلى “منطقة تجارة حرة” عالمية، مع فتح ميناء تجاري دولي تحت إشراف المجلس، وضمان حصانة سياسية لقيادات الحركة الذين يوافقون على الانخراط في “الحياة المدنية”.

  • التهديدات (العصا): في حال الرفض أو المماطلة، سيتم إعلان حماس “عدواً للسلام الإقليمي”، مما يمنح إسرائيل والتحالف الدولي غطاءً قانونياً لاستخدام “القوة المفرطة” لتطهير المناطق المتبقية، مع فرض حصار مالي مطبق على أي دولة أو جهة تدعم الحركة.


ثالثاً: دور “قوة الاستقرار الدولية” (ISF)

أكدت التقارير العبرية أن الإنذار يتضمن دخول قوات دولية (بتمويل من دول مجلس السلام) لتكون هي “الجهة الوحيدة” المخولة بحمل السلاح في غزة. هذه القوة ستتولى:

  • تأمين الحدود والممرات (فيلادلفيا ونيتساريم).

  • الإشراف على توزيع المساعدات وأموال الإعمار.

  • التأكد من عدم وصول أي مواد “مزدوجة الاستخدام” إلى الفصائل مرة أخرى.


رابعاً: موقف نتنياهو واليمين الإسرائيلي

قبول نتنياهو لهذا المسار جاء بعد تأكيدات من ترامب بأن “مجلس السلام” سيحقق الهدف الذي فشلت فيه آلة الحرب وحدها، وهو “غزة منزوعة السلاح تماماً”. المصادر تشير إلى أن نتنياهو يرى في هذا المجلس مخرجاً يحفظ أمن إسرائيل ويضع مسؤولية “الفشل أو النجاح” على عاتق المجتمع الدولي بقيادة واشنطن.


الخاتمة: هل تقبل حماس بـ “الخروج الآمن”؟

إنذار مجلس سلام غزة يضع حماس أمام أصعب اختبار منذ تأسيسها؛ فإما أن تتحول إلى “حركة سياسية مدنية” بلا مخالب عسكرية وتندمج في مشروع “غزة الجديدة”، أو تختار المواجهة الانتحارية ضد “إجماع دولي” يقوده ترامب ونتنياهو بدعم إقليمي واسع. الأيام القادمة ستحمل الرد، لكن المؤكد أن “قواعد الاشتباك” قد انتهت، وبدأت “قواعد الإملاءات”.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى