“تطهير شرق الفرات”: باهتشيلي يرفع سقف التهديد التركي ويؤكد: “قسد” كيان إرهابي ولا تمثيل لها بين الأكراد

باهتشيلي يضع “خارطة الحسم”: شرق الفرات منطقة عمليات محتملة والأكراد براء من الإرهاب
في خطاب حاسم أعاد رسم الخطوط الحمراء لأنقرة، أكد زعيم حزب الحركة القومية التركي (MHP)، دولت باهتشيلي، اليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، أن الوجود المسلح لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” ووحدات حماية الشعب في شمال سوريا قد وصل إلى “نهاية الطريق”.
أبرز مرتكزات خطاب “الحليف القومي” (يناير 2026):
حدد باهتشيلي ثلاث نقاط إستراتيجية تمثل جوهر الموقف التركي الحالي:
نزع الشرعية: شدد باهتشيلي على ضرورة فك الارتباط الذهني بين “الأكراد” و”التنظيمات الإرهابية”، مؤكداً أن “قسد” لا تمثل المكون الكردي بل هي أداة لمشاريع خارجية تهدف لتقسيم المنطقة.
حتمية التطهير العسكري: دعا صراحة إلى ضرورة “تطهير” كافة جيوب شرق الفرات، معتبراً أن الأمن القومي التركي لا يتحقق إلا باجتثاث هذه التنظيمات من جذورها.
رسالة للمجتمع الدولي: لوّح الزعيم القومي بأن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام “دويلة إرهابية” تُبنى على حدودها، محذراً من أن أي دعم خارجي لهذه القوات هو عداء مباشر لتركيا.
لماذا يتصاعد الخطاب التركي في مطلع 2026؟
فشل المسارات الدبلوماسية: تشير التحليلات إلى أن التفاهمات الدولية حول “المنطقة الآمنة” لم تحقق طموحات أنقرة في إبعاد المسلحين لمسافة كافية.
الضغط الداخلي: مع تصاعد وتيرة العمليات ضد حزب العمال الكردستاني، يرى باهتشيلي أن الحسم في سوريا هو المفتاح لإنهاء التهديد في الداخل التركي.
إعادة التموضع الميداني: يأتي التصريح تزامناً مع تحركات عسكرية تركية مكثفة على خطوط التماس، مما يوحي بأن “ساعة الصفر” قد تكون قريبة.
دولت باهتشيلي: “لا مساومة على أمننا؛ شرق الفرات يجب أن يعود لأصحابه الأصليين وتُطهر أرضه من دنس الإرهاب، فالأكراد إخوتنا والإرهابيون أعداؤنا.”
الخلاصة: 2026.. عام الحسم التركي في الشمال السوري
بحلول مساء 20 يناير 2026، يرسل باهتشيلي رسالة واضحة لكل من يهمه الأمر: أنقرة لم تعد تكتفي بالتحذير. إن وصف “قسد” بالمنظمة التي لا تمثل الأكراد هو تمهيد قانوني وسياسي لتجريدها من أي حصانة، مما يجعل من شرق الفرات ساحة ترقب ساخنة قد تشهد تغييرات جذرية في القوى الميدانية قريباً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





