“وثيقة العبور للسلام”: حليف أردوغان “دولت باهتشلي” يطرح خارطة طريق من 8 نقاط لإنهاء الأزمة السورية 2026

من “صدام الأجندات” إلى “وحدة المصير”: باهتشلي يضع “النقاط الثمانية” فوق حروف الأزمة السورية
في خطوة وصفت بأنها “البوصلة السياسية الجديدة” لليمين القومي التركي، دعا دولت باهتشلي، رئيس حزب الحركة القومية (MHP) والحليف الوثيق للرئيس أردوغان، اليوم الأحد 18 يناير 2026، إلى اعتماد “خارطة طريق” شاملة تتألف من 8 نقاط استراتيجية، يراها المخرج الوحيد لضمان مستقبل سوريا واستقرار الجوار التركي.
جوهر “النقاط الثمانية” في رؤية باهتشلي (يناير 2026):
تتمحور المبادرة حول صياغة واقع جديد ينهي عقداً من التوتر، وأبرز ركائزها:
قدسية الحدود والسيادة: التأكيد على وحدة التراب السوري ورفض أي كيانات عرقية أو انفصالية (في إشارة لـ “قسد”).
التنسيق الأمني العالي: تفعيل “قنوات اتصال مباشرة” مع دمشق لتطهير الشمال السوري من التنظيمات الإرهابية بموجب تفاهمات أمنية مطورة.
العودة المنظمة لللاجئين: وضع إطار زمني “قانوني وإنساني” لعودة السوريين إلى مدنهم مع توفير ضمانات أمنية ومعيشية.
المصالحة الوطنية: دعم حوار شامل يجمع كافة الأطراف السورية المعتدلة للوصول إلى صيغة حكم توافقية.
الإعمار مقابل الاستقرار: ربط الانفتاح الاقتصادي وإعادة بناء المدن السورية بمدى التقدم في الملفات الأمنية والسياسية.
لماذا يطرح “صقر أنقرة” هذه المبادرة في هذا التوقيت؟
البراغماتية السياسية: يدرك باهتشلي أن “الأمن القومي التركي” في 2026 يتطلب استقرار دمشق، لقطع الطريق على التدخلات الدولية والضغوط الاقتصادية الناجمة عن ملف اللجوء.
التمهيد لقمة “أردوغان-الأسد”: يُنظر إلى هذا الطرح كـ “بالون اختبار” وتهيئة للقاعدة الشعبية القومية في تركيا لتقبل خطوات التطبيع الكبرى المرتقبة.
مواجهة “الفراغ الاستراتيجي”: مع تراجع النفوذ الأمريكي في شرق الفرات، تسعى أنقرة عبر باهتشلي لطرح “بديل إقليمي” يملأ الفراغ ويحمي المصالح المشتركة.
كلمة دولت باهتشلي: “إن سوريا القوية والموحدة هي السد المنيع أمام المؤامرات التي تستهدف المنطقة؛ ومبادرتنا هي يد ممدودة للسلام القائم على الاحترام المتبادل ووحدة المصير.”
الخلاصة: 2026.. هل تكون “النقاط الثمانية” مفتاح الحل النهائي؟
بحلول مساء 18 يناير 2026، تحولت مبادرة باهتشلي إلى المادة الدسمة للنقاش في مراكز الدراسات الدولية. إن طرح “خارطة طريق” بهذا الوضوح من قبل أقوى حلفاء أردوغان يعني أن تركيا قد حسمت خيارها نحو “تصفير الأزمة السورية” كأولوية قصوى للمرحلة القادمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





