تحذير سويدي مفاجئ: نائبة رئيس الوزراء تخشى أن تصبح بلادها “هدف ترامب التالي” بعد سيناريو غرينلاند.. ما القصة؟

تحذير سويدي مفاجئ: نائبة رئيس الوزراء تخشى أن تصبح بلادها “هدف ترامب التالي” بعد سيناريو غرينلاند.. ما القصة؟
مقدمة: “هوس القطب الشمالي” يعود للواجهة
في تصريح أثار موجة من الجدل في الأوساط الدبلوماسية مطلع عام 2026، أعربت نائبة رئيس وزراء السويد عن مخاوف جدية بشأن أطماع الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب في منطقة القطب الشمالي. وأشارت المسؤولية السويدية إلى أن بلادها، بموقعها الاستراتيجي وثرواتها الطبيعية، قد تجد نفسها في مرمى “العروض التجارية” أو الضغوط السياسية الأمريكية، على غرار ما حدث سابقاً مع محاولات ترامب الشهيرة لشراء جزيرة “غرينلاند” من الدنمارك.
أبعاد التصريح السويدي: لماذا القلق الآن؟
1. استراتيجية “الشمال العظيم” لترامب
تأتي هذه المخاوف في ظل توجه إدارة ترامب في عام 2026 نحو تعزيز الهيمنة الأمريكية على القطب الشمالي، لمنافسة النفوذ الروسي والصيني. وترى نائبة رئيس الوزراء أن عقلية ترامب التي تدمج بين “الصفقات العقارية” والسياسة الخارجية قد تدفعه للمطالبة بامتيازات سيادية في شمال السويد، الغني بالمعادن النادرة والمواقع العسكرية الاستراتيجية.
2. سيناريو “غرينلاند” كسابقة تاريخية
استندت نائبة رئيس الوزراء إلى محاولة ترامب في ولايته الأولى (2019) لشراء غرينلاند، معتبرة أن “النهج لم يتغير”. وحذرت من أن السويد، رغم انضمامها للناتو، قد تتعرض لضغوط اقتصادية أو عسكرية تهدف إلى “تأميم” بعض المصالح الاستراتيجية لصالح الولايات المتحدة تحت شعار الأمن القومي.
3. الثروات والممرات الملاحية
مع ذوبان الجليد في 2026، أصبحت الممرات الملاحية الشمالية والثروات الكامنة تحت الجليد (مثل الليثيوم والنفط) مطمعاً للقوى الكبرى. السويد تمتلك أجزاء حيوية من هذه المنطقة، وهو ما يفسر خشيتها من أن تتحول إلى “عقار دولي” في مزاد الصفقات الكبرى.
ردود الفعل: بين السخرية والواقعية السياسية
تفاوتت ردود الفعل داخل وخارج السويد بعد هذه التصريحات:
في ستوكهولم: اعتبرت المعارضة السويدية أن التصريحات “مبالغ فيها” وتضر بالعلاقات مع الحليف الأمريكي، بينما دافعت أطراف أخرى عنها كنوع من “الاستباق الدبلوماسي”.
في واشنطن: لم يصدر رد رسمي، لكن مصادر مقربة من البيت الأبيض وصفت التصريحات بأنها “أوهام أوروبية”، مؤكدة أن الاهتمام الأمريكي ينصب على الشراكة الأمنية وليس الاستحواذ الإقليمي.
الخلاصة: أوروبا في “عصر الصفقات”
تعكس تصريحات نائبة رئيس وزراء السويد انعدام الثقة الأوروبي في استقرار السياسة الأمريكية في 2026. وسواء كان ترامب يخطط فعلياً لـ “شراء” نفوذ في السويد أو لا، فإن مجرد طرح هذه الفرضية يوضح أن القارة العجوز باتت تخشى من تحول الجغرافيا السياسية إلى “لوحة إعلانات” للصفقات التجارية الكبرى.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





