الحكومة النيجيرية تصرف مكافآت اللاعبين قبل قمة الجزائر بـ 48 ساعة.

في خطوة حاسمة لإنقاذ مسيرة المنتخب الوطني في كأس أمم أفريقيا 2026، أعلنت الحكومة النيجيرية اليوم الخميس عن تسوية الأزمة المالية التي نشبت داخل معسكر “النسور الخضر”. وأكدت السلطات الرسمية أن كافة المكافآت المتأخرة للاعبين وأعضاء الجهاز الفني ستكون متاحة في حساباتهم المصرفية بين اليوم وغداً الجمعة كحد أقصى، مما يمهد الطريق لسفر البعثة إلى مدينة مراكش المغربية.
من التهديد بالإضراب إلى تسوية الأزمة
شهدت الساعات الماضية توتراً كبيراً كاد أن يؤدي إلى انسحاب نيجيريا من دور ربع النهائي:
احتجاج اللاعبين: هدد نجوم المنتخب بالامتناع عن السفر وخوض الحصص التدريبية، احتجاجاً على تأخر صرف الحوافز المالية والمكافآت المتراكمة منذ انطلاق البطولة.
التدخل الحكومي السريع: خوفاً من صدمة كروية كبرى مطلع 2026، تدخلت الحكومة النيجيرية لإنهاء العوائق البيروقراطية وتوفير السيولة اللازمة، مؤكدة أن “النسور” يمثلون أولوية وطنية في هذا التوقيت.
الالتزام بالموعد: تهدف هذه الخطوة لضمان تركيز اللاعبين الذهني قبل الصدام المرتقب أمام المنتخب الجزائري، وتجنب أي تشويش قد يؤثر على حلم التتويج باللقب الأفريقي.
الاستعداد لقمة ربع النهائي في مراكش
بعد طي صفحة المستحقات، ينتظر الشارع الرياضي النيجيري استئناف التحضيرات للمواجهة الكبرى:
السفر إلى المغرب: من المقرر أن تغادر البعثة فور التأكد من التحويلات المالية، للتعود على أجواء ملعب مراكش الكبير.
المعنويات الميدانية: يراهن الجهاز الفني على أن هذه “الحقنة المالية” ستعيد الروح القتالية للاعبين بعد أيام من القلق والتوتر الإداري.
مواجهة الجزائر: تعتبر مباراة السبت أمام “محاربي الصحراء” هي الاختبار الأصعب للنسور في البطولة، ونجاح الإدارة في حل الأزمة المالية يزيل أكبر عقبة كانت تواجه المنتخب خارج الخطوط.
الخلاصة
بحل هذه المعضلة مطلع عام 2026، تضع الحكومة النيجيرية الكرة في ملعب اللاعبين. إن سرعة الاستجابة لمطالب المنتخب تعكس الرغبة في الحفاظ على استقرار “النسور” قبل الموقعة المصيرية ضد الجزائر، وهي رسالة طمأنة للجماهير بأن الفريق سيسافر إلى مراكش بروح مكتملة وهدف واحد وهو العبور لنصف النهائي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





