“غلطة ستايليست” أم استعراض جديد؟ محمد رمضان يُقبل رأس مساعدة خلع لها حذاءه أمام الآلاف

المقال:
لم يكن حفل “جولة كأس العالم” باستاد القاهرة مجرد عودة للفنان محمد رمضان إلى حفلات العاصمة بعد غياب 6 سنوات، بل تحول إلى ساحة لإثارة الجدل كالعادة. تصدر “الأسطورة” حديث منصات التواصل الاجتماعي بموقفين متناقضين خلال دقائق معدودة، حيث جمع بين “التوبيخ العلني” و”التقدير المفاجئ” أمام آلاف الحاضرين.
موقف الحذاء: “ده كعب أخت الستايليست!”
في لقطة مفاجئة، أوقف محمد رمضان الحفل ليخلع حذاءه الذي بدا غير مريح له، موجهاً انتقاداً لاذعاً لفريق عمله (الستايليست) بطريقة ساخرة ومحرجة في آن واحد. رمضان قال متهكماً أمام الجمهور: “الستايليست غلط ولبسني جزمة أخته، كعبها غريب جداً.. حد يجيب لي جزمة نايكي”. هذا الانتقاد العلني للمساعدين اعتبره البعض “قسوة” لا تليق بالوقوف على المسرح، بينما رآه آخرون مجرد “هزار” مع فريقه.
لحظة الانحناء وتقبيل الرأس
المفاجأة الأكبر كانت عندما صعدت إحدى المساعدات لتغيير حذائه وربطه له على خشبة المسرح. وبينما تعرضت هذه اللقطة لانتقادات حادة من قبل المدافعين عن حقوق المرأة والبروتوكول، قام رمضان بـ تقبيل رأس الفتاة كنوع من الاعتذار أو التقدير، في محاولة منه لامتصاص غضب الجمهور وتلطيف الأجواء بعد توبيخه للمساعدين.
بين الاحترافية والشو الإعلامي
انقسمت الآراء حول الواقعة؛ ففريق من الجمهور يرى أن رمضان “فنان ذكي” يعرف كيف يخلق مادة دسمة للإعلام حتى وهو يغير حذاءه، مستشهداً بحمله لنسخة “كأس العالم الأصلي” على المسرح. وفي المقابل، هاجمه فريق آخر معتبرين أن تصرفاته تتسم بالتعالي، خاصة مشهد الفتاة وهي تنحني لتربط له حذاءه أمام الكاميرات.
الخلاصة
سواء كان الأمر عفوياً بسبب خطأ في الملابس، أو “نمرة” متفقاً عليها مسبقاً، نجح محمد رمضان في افتتاح عام 2026 بـ “تريند” عالمي، مؤكداً أنه لا يزال يعرف جيداً من أين تؤكل كتف “السوشيال ميديا”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





