اخر الاخبارعاجلفنون وثقافةمحلىمنوعات

وداعاً للروتين.. “رقمنة المطارات” في مصر تنهي عصر الكارت الورقي

في خطوة تاريخية نحو التحول الرقمي الكامل، ودّعت المطارات المصرية رسمياً “كارت الجوازات” الورقي (بطاقة الوصول والمغادرة)، لتدخل منظومة الطيران المدني في مصر مرحلة جديدة تعتمد كلياً على التكنولوجيا لتسهيل حركة المسافرين.

عصر جديد من السفر الذكي

لطالما كان “كارت الجوازات” جزءاً لا يتجزأ من طقوس السفر في مصر، حيث كان يتعين على كل مسافر -سواء كان قادماً أو مغادراً- ملء بياناته يدوياً قبل الوقوف أمام ضابط الجوازات. اليوم، استبدلت وزارة الداخلية هذه المنظومة التقليدية بآليات رقمية حديثة تربط بيانات المسافر مباشرة بقواعد البيانات المركزية عبر جواز السفر المميكن.

لماذا تم إلغاء الكارت الورقي؟

تأتي هذه الخطوة لتحقيق عدة أهداف استراتيجية، أبرزها:

  • تسريع الإجراءات: تقليل زمن الانتظار أمام كاونترات الجوازات والقضاء على الطوابير الطويلة.

  • التحول الرقمي: تماشياً مع رؤية مصر 2030 لرقمنة كافة الخدمات الحكومية.

  • الاستدامة البيئية: تقليل الاعتماد على الورق وتوفير التكاليف الطباعية واللوجستية.

  • الدقة الأمنية: الاعتماد على البيانات المسجلة إلكترونياً يقلل من احتمالية الخطأ البشري في كتابة البيانات.

كيف سيؤثر ذلك على المسافرين؟

لم يعد المسافر بحاجة للبحث عن قلم أو الانتظار للحصول على “كارت”؛ فبمجرد تقديم جواز السفر لمأمور الجوازات، يتم استدعاء كافة البيانات والتحقق منها في ثوانٍ معدودة. هذا التطور لا يسهل فقط من تجربة السائح الأجنبي، بل يمنح المواطن المصري تجربة سفر أكثر سلاسة تضاهي المطارات العالمية الكبرى.

خطوة نحو “المطارات الذكية”

إلغاء الكارت الورقي ليس سوى البداية؛ حيث تعمل الحكومة المصرية على تعميم “البوابات الإلكترونية” التي تعتمد على البصمة الحيوية وبصمة الوجه، مما يجعل المرور من المطارات تجربة “لا تلامسية” بالكامل في المستقبل القريب.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى