موزمبيق تكسر عقدة الـ 67 عاماً بأول انتصار تاريخي في “الكان”.
فوز ملحمي يفتح أبواب الثمن النهائي في كأس إفريقيا.

في ليلة لن تنساها العاصمة الموزمبيقية “مابوتو”، حقق منتخب موزمبيق لكرة القدم إنجازاً تاريخياً مدوياً ضمن منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حالياً في المملكة المغربية. “الأفاعي السوداء” نجحوا في تدوين أول انتصار لهم على الإطلاق في تاريخ المسابقة القارية، كاسرين صياماً طويلاً عن الفوز دام منذ أول مشاركة لهم وحتى انطلاق البطولة قبل نحو 67 عاماً.
كسر العقدة: صمود الـ 67 عاماً يتحطم
هذا الفوز ليس مجرد ثلاث نقاط في دور المجموعات، بل هو “تحرر” من تاريخ طويل من المحاولات غير الموفقة:
الإنجاز الأول: منذ تأسيس البطولة عام 1957، شاركت موزمبيق في عدة نسخ لكنها لم تذق طعم الانتصار، لتنهي في “نسخة المغرب” هذه العقدة التاريخية.
أداء بطولي: قدم المنتخب الموزمبيقي مباراة تكتيكية رفيعة المستوى، أظهر فيها إصراراً كبيراً على تغيير الصورة النمطية لمنتخب كان يُعتبر “جسر عبور” للمنافسين.
إنعاش الآمال: بهذا الانتصار، قفزت حظوظ موزمبيق في التأهل إلى دور الـ16 بشكل كبير، لتدخل دائرة الصراع الجدي على بطاقة العبور سواء كمركز ثانٍ أو ضمن أفضل “ثوالث”.
الطريق إلى ثمن النهائي: فرص التأهل
وضعت موزمبيق نفسها في وضعية مريحة نسبياً قبل الجولة الحاسمة:
الروح المعنوية: الانتصار منح اللاعبين دفعة نفسية هائلة لمواجهة كبار القارة في الأدوار الإقصائية.
المعادلة الرقمية: الفوز التاريخي عزز رصيد الفريق النقطي، مما يجعله أمام فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد في الرواية الموزمبيقية بضمان مقعد في دور الثمن النهائي لأول مرة في تاريخه أيضاً.
دعم الجماهير: حظي المنتخب الموزمبيقي بتشجيع حار من الجماهير المغربية والإفريقية التي صفقت للمثابرة الموزمبيقية في تحطيم الأرقام السلبية.
الخلاصة
أثبتت موزمبيق في المغرب أن كرة القدم لا تعترف بالماضي بل بالعطاء داخل المستطيل الأخضر. إن تحقيق أول فوز منذ عام 1957 هو رسالة قوية بأن خريطة القوى في إفريقيا في تغير مستمر، وأن “الأفاعي” لم يأتوا للمغرب لمجرد المشاركة، بل لانتزاع مكان بين كبار القارة في دور الـ16.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





