خطة الإنقاذ الوطنية.. الأمير عبدالرحمن بن مساعد يرسم ملامح “ما بعد رينارد” لمنتخب السعودية

أثارت التصريحات الأخيرة للأمير عبدالرحمن بن مساعد، الشخصية الرياضية المرموقة والرئيس الأسبق لنادي الهلال، عاصفة من النقاشات في الأوساط الرياضية السعودية، بعدما طرح رؤيته البديلة للقيادة الفنية لـ “الأخضر”. وفي ظل حالة “عدم اليقين” التي تحيط بمستقبل الفرنسي هيرفي رينارد، جاءت أسماء بن مساعد لتفتح باباً واسعاً أمام خيار “المدرب الوطني” كحل استراتيجي للمرحلة المقبلة.
توقيت حاسم ورسائل مبطنة
لم تكن ترشيحات بن مساعد مجرد رد فعل عابر، بل جاءت لتلبي تطلعات شريحة واسعة من الجماهير التي تنادي بضرورة وجود مدرب “يفهم لغة اللاعب السعودي”. بن مساعد، بخبرته الطويلة في دهاليز الكرة السعودية، يرى أن الحل قد لا يكمن دائماً في الأسماء العالمية الرنانة، بل في الكفاءة التي تعايش تفاصيل الدوري المحلي.
ثنائي الثقة: المحمدي والشهري تحت المجهر
الاسمان اللذان وضعهما الأمير عبدالرحمن بن مساعد على الطاولة يمثلان “جيل الصفوة” من المدربين الوطنيين:
سعد الشهري: الملقب بـ “البروفيسور”، صاحب البصمة التاريخية مع المنتخب الأولمبي، والذي يراه بن مساعد الأقدر على فرض الانضباط التكتيكي وبناء منظومة دفاعية وصلبة.
صالح المحمدي: المدرب الذي يمتلك “عين الخبير” في توظيف العناصر الشابة، وصاحب الشخصية القيادية التي تستطيع احتواء نجوم المنتخب وإخراج أفضل ما لديهم تحت الضغط.
الرهان على “الهوية” السعودية
جوهر مقترح الأمير عبدالرحمن بن مساعد يرتكز على فكرة “الهوية الفنية”. فبينما يعاني المدرب الأجنبي أحياناً من فجوة في التواصل أو فهم المتغيرات السريعة في عقلية اللاعب، يبرز المدرب الوطني كخيار يختصر المسافات، خاصة وأن الأسماء المرشحة تمتلك تجارب ناجحة جداً في البطولات القارية والإقليمية.
بانتظار القرار الصعب
تضع هذه الترشيحات “صناع القرار” في الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام خيارين أحلاهما مر؛ فإما الاستمرار في دعم مشروع رينارد رغم العثرات، أو الشجاعة في اتخاذ قرار “السعودة الفنية” والاعتماد على الكوادر الوطنية التي رشحها بن مساعد، لقيادة دفة الأخضر نحو نهائيات كأس العالم 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





