تصعيد قتالي في كردفان: الدعم السريع تهاجم الفرقة 22 وتدفع بتعزيزات نحو القوز.. ونداءات إنسانية من دارفور

يشهد إقليم كردفان، الذي يربط وسط السودان بإقليم دارفور ويُعد محورًا استراتيجيًا لخطوط الإمداد، احتدامًا للمعركة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
في مدينة بابنوسة، آخر معاقل الجيش في غرب كردفان، أفادت مصادر “العربية/الحدث” اليوم الأحد بأن الجيش تصدى بنجاح لهجوم جديد للدعم السريع على دفاعات الفرقة 22 المتقدمة. واعتمدت قوات الدعم السريع في هجومها على القصف المدفعي و الطائرات المسيرة على محيط القيادة، بينما رد الجيش باستهداف مماثل لمواقع تمركزهم داخل المدينة.
الحلو والجيش يتبادلان الاتهامات
في جنوب كردفان، تصاعدت حدة الاشتباكات مؤخرًا. واتهم كل من تحالف “تأسيس” والحركة الشعبية شمال (بقيادة عبد العزيز الحلو) الجيش بشن هجوم عبر طائرة مسيرة على منطقة كمو، زاعمين سقوط أكثر من أربعين قتيلاً. هذا التصعيد يأتي في أعقاب هجمات شنتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية على حامية كرتالا شرقي كادوقلي، وتمكن الجيش من صدها.
تهديد الدلنج والحصار الإنساني
على الصعيد الميداني، رصدت تحركات عسكرية مستمرة لقوات الدعم السريع وهي تدفع بـ تعزيزات كبيرة باتجاه منطقة القوز. ويهدف هذا التحرك إلى زيادة الضغط على مدينة الدلنج المحاصرة شمال القوز، وإحباط أي محاولة للجيش لفك الحصار عن المدينة.
في الوقت الذي تتركز فيه المعارك، تتواصل الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور، وتحديداً غرب الفاشر. ففي مدينة طويلة، لا تزال عشرات الأسر من النازحين في العراء داخل المخيمات، وتُطلق مناشدات عاجلة لتوفير الاحتياجات الأساسية من الخيام والغذاء والدواء.
يُذكر أن الدعم السريع يسيطر حالياً على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس تقريباً، بينما يسيطر الجيش على معظم المناطق في الولايات الـ 13 المتبقية في السودان.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





