الملك يتخلى عن شقيقه: تجريد أندرو من لقب “أمير” وإجلاؤه لوقف نزيف الانتقادات في ظل تراجع الدعم الملكي

في خطوة تاريخية هدفها الأسمى حماية المؤسسة الملكية من التداعيات المستمرة لفضيحة جيفري إبستين، أصدر الملك تشارلز قراراً بإنهاء علاقة شقيقه الأمير أندرو بالحياة العامة. وتضمن القرار تجريد أندرو من لقب “أمير” والأمر بإخلائه من قصره في أراضي قلعة وندسور.
تتزامن هذه الخطوة الحاسمة مع تزايد الانتقادات الموجهة لأندرو بشأن سلوكه وشؤونه المالية، كان آخرها تسليط الضوء على عدم دفعه لإيجار قصر مكون من 30 غرفة في وندسور على مدى 20 عاماً، ومراسلاته الإلكترونية عام 2011 مع إبستين التي أشار فيها إلى البقاء على “اتصال وثيق”. وقد وصلت الانتقادات إلى حد التساؤل البرلماني حول استمرارية إقامته في ذلك المنزل.
تُعد هذه النهاية تتويجاً لتراجع مسيرة أندرو العامة، والتي بدأت فعلياً في عام 2011 عندما اضطر للتنحي عن منصبه كمبعوث تجاري، قبل أن يتخلى عن جميع مهامه الملكية في 2019، ويُجرد من ألقابه العسكرية في 2022 على خلفية اتهامات سوء السلوك الجنسي من قبل فيرجينيا جوفري، وهي الاتهامات التي ظل ينفيها باستمرار.
خبراء ملكيون يرون أن الملك تشارلز، في ظل تراجع الدعم للعائلة المالكة بين الأجيال الشابة، تحرك بهذه القوة لحماية صورة التاج البريطاني، التي تعرضت لضرر بالغ بسبب تصرفات شقيقه، وهو ما أكده القصر بضرورة الإجراءات رغم نفي أندرو المستمر للاتهامات. وتأكد أن القرار اتخذ بدعم من أفراد العائلة المالكة، بما في ذلك ولي العهد الأمير وليام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





