متى تفقد مكملاتك فعاليتها؟ 5 عناصر غذائية يحاربها فنجانك اليومي

الاعتماد على المكملات الغذائية لدعم الصحة أمر شائع، لكن دمجها مع الكافيين قد يحوّلها إلى مجرد هدر مالي. وفقاً لتقرير نشره موقع Very Well Health، يؤثر الكافيين سلبًا على امتصاص العديد من العناصر الحيوية. فيما يلي قائمة بأبرز 5 مكملات لا ينبغي تناولها مع القهوة:
1. معدن الحديد:
الحديد أساسي لنقل الأكسجين في الجسم. عند تناوله بالتزامن مع القهوة، يتعرض امتصاصه للإعاقة الشديدة. السبب يعود إلى العفص والبوليفينولات الموجودة في القهوة، التي تلتصق بالحديد وتمنعه من الدخول إلى مجرى الدم. للوصول إلى أعلى مستويات الامتصاص، يجب الفصل بين تناول مكملات الحديد وشرب القهوة بفاصل زمني لا يقل عن ساعتين.
2. الفيتامينات الذائبة في الماء (C و B المركب):
تُعتبر القهوة مادة مُدرّة للبول بشكل خفيف، مما يزيد من معدل التبول ويؤدي بالتالي إلى إخراج بعض العناصر الغذائية الزائدة عبر البول. هذه الظاهرة تقلل بشكل خاص من فعالية الفيتامينات التي لا يخزنها الجسم، وهي الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، مثل فيتامين C وفيتامينات B (B1، B6، B7، B12). لذا، يُنصح بشدة بتناول هذه الفيتامينات في وقت بعيد عن وقت شرب القهوة لتعزيز امتصاصها.
3. الكالسيوم وفيتامين D:
هناك ارتباط وثيق بين زيادة الكافيين وانخفاض مستويات فيتامين D في الجسم. تتداخل القهوة مع عمل المستقبلات اللازمة لامتصاص فيتامين D، وهي المستقبلات التي تُعد ضرورية أيضاً لامتصاص الكالسيوم وتعزيز صحة العظام. بالإضافة إلى ذلك، يزيد التأثير المُدرّ للبول للقهوة من فقدان الكالسيوم مع البول. رغم أن الاعتدال في شرب القهوة لا يؤثر بشكل كبير على كثافة العظام، يجب على المعرضين لخطر هشاشة العظام توخي الحذر، ويفضل تناول هذه المكملات بشكل منفصل.
4. الزنك والمغنيسيوم:
المعادن الأساسية الأخرى، مثل الزنك والمغنيسيوم، تتأثر سلبًا بالمركبات الموجودة في القهوة. يمكن أن ترتبط البوليفينولات والعفص بهذه المعادن، مما يقلل من امتصاصها. كما أن الخاصية المدرة للبول تساهم في فقدان هذه العناصر. للحصول على أقصى استفادة علاجية، ينبغي تناول الزنك والمغنيسيوم بمعزل عن القهوة.
5. الميلاتونين (المُنظم للنوم):
الميلاتونين هو هرمون يُنظم الإيقاع اليومي ويساعد على النوم. بوصفها منشطاً، تعمل القهوة بشكل مناقض لعمل الميلاتونين، مما يؤدي إلى اليقظة وصعوبة الاسترخاء. لتجنب تضارب التأثيرات، يُفضل فصل شرب القهوة عن تناول الميلاتونين بعدة ساعات؛ ويُوصَى بتجنب أي مصدر للكافيين لمدة لا تقل عن ست ساعات قبل النوم.
توصية أساسية:
يكمن الحل العملي لتجنب التفاعلات الضارة في الالتزام بـ “فصل التوقيت”. يُوصى بتناول المكملات والفيتامينات اليومية قبل أو بعد فنجان القهوة بساعتين على الأقل، لضمان الحصول على الفائدة الكاملة من هذه العناصر الغذائية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





