أخبار العالم

الوفود في شرم الشيخ تبحث وقف النار والانسحاب والرهائن: مصر تراهن على رؤية ترامب للسلام الإقليمي

مع انطلاق المحادثات غير المباشرة بين وفدي حماس وإسرائيل في مدينة شرم الشيخ المصرية، يتصاعد الأمل بإنهاء النزاع المدمر. أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، حرص بلاده على “إنجاح الخطة الأميركية” التي تهدف لإنهاء الحرب، مشدداً على أن المفاوضات تتقدم بشكل جيد نحو تنفيذ المرحلة الأولى التي تتضمن صفقة تبادل المحتجزين والأسرى.

وتُعد مشاورات غزة استكمالاً لجهود مصر التاريخية، وتتركز حالياً على ترتيبات عاجلة وطويلة الأمد. ووفقاً لمصادر مصرية، بدأت الوفود بالاجتماع لمناقشة العناصر الأساسية للاتفاق، والتي تشمل:

  • وقف إطلاق نار شامل.
  • نطاق وخرائط الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
  • إدخال الإمدادات الإنسانية دون عوائق.
  • تهيئة الظروف لتحقيق السلام الدائم.

من جهتها، أعلنت حركة حماس استعدادها لتسليم إدارة القطاع إلى هيئة فلسطينية مستقلة يتم التوافق عليها وطنياً، كما أعلنت موافقتها على بدء المفاوضات المتعلقة بالانسحاب والهدنة. وتتعلق المرحلة الأولى من خطة ترامب، التي يرى أنها قد تؤدي إلى سلام أوسع في الشرق الأوسط، بالإفراج عن المحتجزين المتبقين (48 شخصاً، 20 منهم على قيد الحياة) مقابل أسرى فلسطينيين. وتأكيداً للجهود المبذولة، كشف الوزير المصري عن اجتماع مقرر الأسبوع الجاري لمناقشة الآليات التنفيذية لنشر القوة الدولية المزمعة في القطاع.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى