بعد عامين على 7 أكتوبر: جهود قطرية-أمريكية لإنهاء حرب غزة وسط دمار شامل وأزمة إنسانية كارثية

تزامناً مع مرور عامين على هجوم حماس في السابع من أكتوبر، الذي أشعل فتيل حرب مدمرة في غزة، تتكثف المساعي الدبلوماسية في مصر لوضع حد للنزاع بموجب مقترح الرئيس ترامب. وفيما وصف أحد المصادر المباحثات بـ “الإيجابية” والمستمرة في شرم الشيخ، تم الكشف عن تفاصيل حساسة تشمل تبادلاً كاملاً للأسرى والانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
في خطوة هامة، نقل المتحدث باسم الخارجية القطرية عن وجود تعهد أمريكي بأن الهدنة المتوقعة لن تكون مؤقتة، بل ستتجه نحو تثبيت وقف إطلاق نار مستدام. هذا التطور يأتي في وقت شددت فيه حماس على الوسطاء ضرورة وقف شامل للقصف والطيران الحربي وسحب القوات من المدن كشرط لتسليم المحتجزين. وتدور المفاوضات حول بنود حاسمة تشمل تسليم إدارة القطاع للجنة كفاءات فلسطينية، إلى جانب آليات تبادل الأسرى.
تجري هذه المفاوضات على وقع كارثة إنسانية غير مسبوقة في غزة، حيث تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 67 ألفاً، وسط دمار هائل لحق بالأحياء السكنية والبنية التحتية، ونزوح مئات الآلاف يعيشون ظروف مجاعة وشحاً في الأساسيات. وتأتي الجهود لإنهاء الحرب في ظل ضغط دولي متصاعد على الطرفين، لاسيما بعد أن حذّر رئيس الأركان الإسرائيلي من العودة للقتال في حال فشل المفاوضات. هذه الحرب لم تقتصر على غزة، بل شهدت توسعاً للاستهدافات الإسرائيلية لتشمل قيادات حماس وحزب الله في عواصم إقليمية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





