تجاهل لاتفاق التهدئة.. مئات الغارات الإسرائيلية تضرب لبنان وسط انقسام حول تسليم سلاح حزب الله

رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 28 نوفمبر الماضي، تواصل إسرائيل قصفها للبنان، حيث شنت مئات الغارات على مواقع في الجنوب والبقاع، كان آخرها إعلان الجيش الإسرائيلي عن قتل قياديين في حزب الله بدعوى أنهم يعملون على استعادة القدرات العسكرية للحزب.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي في ظل رفض القوات الإسرائيلية الانسحاب من 5 نقاط استراتيجية متنازع عليها جنوب لبنان، مما يشكل انتهاكاً آخر للتهدئة. وقد أكد الجيش الإسرائيلي أن استهداف القادة يهدف لإزالة “التهديدات” التي تشكلها أعمالهم في التخطيط للهجمات وإعادة بناء المواقع.
ويتزامن هذا التصعيد الخارجي مع انقسام حاد في الداخل اللبناني، حيث أقرت الحكومة اللبنانية خطة لنشر الجيش في الجنوب وحصر السلاح بيد الدولة، في خطوة فُسرت على أنها محاولة لـتسليم سلاح حزب الله. الأمر الذي أثار انتقادات واسعة من الحزب الذي اتهم الحكومة بـ**”الانصياع للأوامر الأميركية”** ورفض التخلي عن سلاحه.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





