جو بايدن يظهر علنًا لأول مرة بعد إعلان إصابته بسرطان البروستات

حضر الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن يوم الجمعة (23 مايو 2025) حفل تخرج حفيده من المدرسة الثانوية، مسجلًا بذلك أول ظهور علني له منذ إعلانه نهاية الأسبوع الماضي عن تشخيص إصابته بسرطان البروستات.
“أشعر بحالة رائعة” رغم التشخيص:
لدى وصوله إلى مطار برادلي الدولي في ولاية كونيتيكت بعد ظهر الجمعة لحضور حفل تخرج حفيده، صرح الرئيس السابق بأنه “يشعر أنه بحالة رائعة”، وفق ما ذكرت صحيفة “الإندبندنت”.
وفي صور نشرتها السيدة الأولى السابقة جيل بايدن وابنة الرئيس السابق آشلي بايدن على إنستغرام، ظهر جو بايدن برفقة أفراد آخرين من العائلة للاحتفال بتخرج روبرت هانتر بايدن الثاني من المدرسة الثانوية في سالزبوري، كونيتيكت. وقد علقت جيل بايدن على إحدى الصور قائلة: “الجدة والجد الفخوران! مبروك هانتر.. نحن فخورون بك جدًا”. كما بدا الرئيس السابق في صور أخرى نشرتها آشلي بايدن لاحقًا يوم الجمعة وهو في المطار، دون تحديد المطار.
تفاصيل التشخيص وإثارة الجدل:
كان جو بايدن قد أعلن يوم الأحد الماضي (18 مايو 2025)، تشخيص إصابته بسرطان البروستات. وصرح مكتبه الشخصي في بيان: “في الأسبوع الماضي، خضع الرئيس جو بايدن لفحص طبي للكشف عن وجود عقدة في البروستات بعد معاناته من أعراض بولية متزايدة. ويوم الجمعة (16 مايو 2025)، شُخّصت إصابته بسرطان البروستات، الذي تميز بدرجة 9 على مقياس غليسون (الدرجة الخامسة) مع انتشار ورم خبيث في العظام”.
ويوم الثلاثاء (20 مايو 2025)، أصدر مكتبه بيانًا ثانيًا، مُضيفًا أنه لم يُشخص بسرطان البروستات قبل الأسبوع الماضي، وأوضح البيان أن الرئيس السابق لم يخضع لاختبار سرطان البروستات منذ أكثر من عقد من السنين.
أثار تشخيص إصابة بايدن بالسرطان جدلًا جديدًا بين الديمقراطيين حول عمر الرئيس السابق وصحته. لا سيما وأن تشخيصه أُعلن عنه قُبيل صدور كتاب جديد من تأليف جيك تابر من شبكة “CNN” وأليكس طومسون من موقع “Axios”، والذي تناول صحة بايدن وقدراته المعرفية خلال الحملة الرئاسية لعام 2024.
دفاع العائلة عن صحة بايدن:
دافع بايدن نفسه وعائلته مرارًا وتكرارًا عنه كرئيس سابق من مزاعم تدهور صحته المعرفية أو الجسدية أثناء توليه منصبه. فكتبت حفيدته نعومي بايدن في منشور على منصة “X” هذا الأسبوع أن الكتاب “مجموعة أكاذيب سخيفة وباهتة، كتبها صحافيون غير مسؤولين يُروّجون لأنفسهم بهدف الربح السريع”.
وأضافت أن الكتاب “يعتمد على مصادر مجهولة الهوية والمصدر، تُروّج لرواية زائفة تخدم مصالحها الذاتية، وتُبرئها من أي مسؤولية عن كابوسنا الوطني الحالي”. وتابعت: “كل هذا على حساب رجل طيب وصادقٍ تمامًا، لدرجة أن من المستحيل فهم هؤلاء الناس سبب كل ذلك أو كيفية حدوثه. هناك قصص حقيقية تُروى، وستُروى يومًا ما. أعتقد أن التاريخ سيُكافئ الحقيقة”.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





