لماذا يجهل كبار السن إصابتهم بالتوحد؟.. دراسة تكشف الأسباب وتدعو لنهج جديد

في الوقت الذي ازدادت فيه معدلات تشخيص التوحد بشكل كبير بين الشباب في العقود الأخيرة، لا يزال كبار السن يواجهون تحدياً كبيراً، حيث كشفت دراسة حديثة عن أن الغالبية العظمى منهم يجهلون إصابتهم بالتوحد. فما هي الأسباب وراء هذا النقص الحاد في التشخيص؟
يرجع السبب الرئيسي إلى الطريقة التي كان يُعرف بها التوحد تاريخياً. فخلال معظم القرن العشرين، كان يُوصف بأنه “التوحد الطفولي” ويرتبط غالباً بالإعاقة الذهنية، كما كان التركيز التشخيصي ينصب على الذكور دون الإناث. ومع توسع المعايير التشخيصية منذ ثمانينيات القرن الماضي، أصبح من الممكن التعرف على حالات التوحد الأقل وضوحاً، ما يفسر الزيادة في أعداد التشخيصات اليوم بين الفئات العمرية الأصغر سناً.
وقالت فرانشيسكا هابي، إحدى المشاركات في الدراسة، إنه يجب تبني “نهج قائم على مدى الحياة” لرعاية هذه الفئة السكانية، بما يشمل تمويل الأبحاث طويلة الأمد، ودمج الرعاية الصحية المخصصة لهم، وتوسيع نطاق الدعم الاجتماعي. فهذا من شأنه أن يمكّن كبار السن المصابين بالتوحد من عيش حياة أفضل، خصوصاً وأنهم يواجهون تحديات كبيرة في الحصول على الدعم المناسب ومشاكل في العمل والعلاقات في مراحل متقدمة من حياتهم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





