فرنسا “الرجل المريض في أوروبا”.. انهيار حكومي يفاقم أزمة الديون والشلل السياسي

مع ترقب تصويت حاسم على الثقة قد يؤدي إلى سقوط الحكومة، تواجه فرنسا أزمة سياسية عميقة تهدد استقرارها الداخلي وتثير قلقاً بشأن دورها في أوروبا واقتصادها. وقد وصفت زعيمة حزب التجمع الوطني، مارين لوبان، فرنسا بأنها “الرجل المريض في أوروبا”، معتبرة أن الأزمة الحالية هي نتاج قرارات الرئيس إيمانويل ماكرون.
تداعيات اقتصادية خطيرة
يأتي هذا الانهيار المحتمل في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً حادة لإصلاح أوضاعها المالية. فقد بلغ عجز الموازنة العام الماضي ضعف الحد الأقصى الذي حدده الاتحاد الأوروبي، كما بلغ الدين العام 113.9% من الناتج المحلي الإجمالي. وتهدد الاضطرابات السياسية قدرة فرنسا على كبح جماح ديونها، مع احتمال تعرض تصنيفها الائتماني لمزيد من الخفض، مما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض. هذا الشلل يهدد أيضاً قدرة فرنسا على لعب دورها الحيوي في أوروبا في مواجهة التحديات الدولية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





