الأمريكتين

“السلام من خلال القوة”.. “وزارة الحرب” الجديدة تثير الجدل حول الكلفة والرسالة

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً بتغيير مسمى وزارة الدفاع إلى “وزارة الحرب“، مبرراً ذلك بأن الاسم الجديد “يبعث رسالة النصر” ويعكس سياسة “السلام من خلال القوة”. وقد أثارت هذه الخطوة جدلاً واسعاً حول كلفتها المالية ورمزيتها السياسية.

 

تغيير في المسمى والرسالة

 

وفقاً للبيت الأبيض، فإن الهدف من تغيير الاسم هو التأكيد على “قوة الوزارة التي لا تضاهى” وقدرتها على حماية المصالح الوطنية، لضمان أن “يحترم العالم الولايات المتحدة مرة أخرى”. ويعكس هذا التغيير في المسمى تحولاً في الخطاب من مفهوم “الدفاع” إلى مفهوم أكثر هجومية ورمزية.

 

توقعات بكلفة باهظة

 

أثارت هذه الخطوة انتقادات واسعة من المعارضة الديمقراطية، التي وصفتها بـ”اللعبة السياسية”. وعلى الرغم من أن البيت الأبيض لم يُعلن عن الكلفة الرسمية للعملية، إلا أن وسائل الإعلام الأميركية تتوقع أن تتجاوز المليار دولار، حيث يشمل التغيير كل شيء، من الشعارات الرسمية إلى المناديل في قاعات الطعام. وقد أكد مسؤول في البنتاغون أن التقدير الدقيق للتكلفة سيتم تحديده لاحقاً. ويُشار إلى أن وزارة الدفاع، التي تقع في مبنى البنتاغون، تُعد أكبر جهة توظيف في الولايات المتحدة بأكثر من ثلاثة ملايين موظف.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى