تفكيك “فندق البحيرة” في تونس.. نهاية أيقونة مهجورة

في خطوة مثيرة للجدل، بدأت عملية تفكيك “فندق البحيرة” الشهير في تونس العاصمة، لتنتهي بذلك قصة أيقونة معمارية ظلت مهجورة لأكثر من عقدين. وتعود ملكية العقار لشركة ليبية مستثمرة استحوذت عليه منذ عام 2011 بهدف إعادة تأهيله، قبل أن تتحول خططها إلى الهدم بسبب تقادم أسس البناية.
تاريخ من التميز المعماري
رغم حالته المتهالكة، فإن فندق البحيرة يحمل تاريخاً معمارياً مهماً، حيث كان يُعتبر معلماً فريداً في المدينة بتصميمه الهرمي المتميز. وقد صممه المهندس المعماري الإيطالي رافايل كونتيجاني، وكان يضم أكثر من 400 غرفة موزعة على 10 طوابق، وشكّل أحد رموز الحداثة في تونس بعد الاستقلال.
وقد استقطب هذا البناء الفريد العديد من السياح والتونسيين في أيامه الأخيرة، حيث حرصوا على التقاط صور تذكارية له قبل أن يختفي من الخارطة العمرانية للعاصمة التونسية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





