“جي واغن” برونزية للبطلة الذهبية.. جيك بول يُبهر ملكة الجليد بهدية قيمتها نصف مليون دولار

بينما كانت بطلة التزلج السريع الهولندية يوتا ليردام تحطم الأرقام القياسية على الجليد في أولمبياد “ميلانو كورتينا 2026″، كان خطيبها المثير للجدل، الملاكم وصانع المحتوى الأمريكي جيك بول، يخطط لتحطيم أرقام قياسية من نوع آخر في عالم الهدايا الفاخرة.
1. ذهبية وفضية بـ “نكهة تاريخية”
لم يكن فوز يوتا ليردام عادياً في هذه الدورة، بل كان تكريساً لسيطرتها المطلقة:
الرقم الأولمبي: انتزعت الميدالية الذهبية في سباق 1000 متر بزمن قياسي (1:12.31) دقيقة.
الحصيلة: أضافت الميدالية الفضية في سباق 500 متر لتؤكد أنها النجمة الأبرز في “التزلج السريع”.
المشجع الأول: رصدت العدسات جيك بول وهو ينهار باكياً من الفرح في المدرجات، في مشهد إنساني نادر للملاكم الشرس.
2. “بنتلي برابوس” تحت تصرف الملكة
للاحتفال بهذا الإنجاز، لم يكتفِ بول بالكلمات، بل نشر عبر “إنستغرام” لحظة مفاجأته لخطيبته بهدية “برونزية” تنافس بريق ميدالياتها:
السيارة: نسخة خاصة من بنتلي برابوس جي-كلاس (G-Wagon).
التكلفة: تبلغ قيمتها نحو 500 ألف دولار (400 ألف جنيه إسترليني).
الرسالة: كتب جيك: “لا شيء سوى الأفضل لملكتي، لقد عملت بجد من أجل الذهب والفضة، لذا أهديتها جي واغن برونزية”.
3. ثروة “الدراما والحلبات”
تأتي هذه الهدية من “جيب” جيك بول الذي لا ينضب، رغم انتكاساته الأخيرة:
أرباح خيالية: حقق بول 50 مليون دولار في عام 2025، مما جعله سادس أعلى الملاكمين أجراً.
ضريبة النزال: معظم أرباحه جاءت من نزاله التاريخي على “نتفليكس” ضد أنتوني جوشوا، والذي انتهى بخسارته وبكسر في فكه استدعى عمليتين جراحيتين.
الاستثمار العقاري: يمتلك بول مزرعة شاسعة في أتلانتا بقيمة 30 مليون جنيه إسترليني.
4. أجراس الزفاف في 2027
بعد انتهاء الضجيج الأولمبي، يبدو أن الثنائي يستعد لخطوة “العمر”:
التخطيط الهادئ: كشف جيك في “بودكاست” شقيقه لوغان أن يوتا فضلت تأجيل الزفاف لتركز كلياً على الذهب الأولمبي.
الموعد المنتظر: استقر الثنائي على إقامة حفل الزفاف في عام 2027.
5. الخلاصة: “حب في زمن الانتصارات”
يوتا ليردام وجيك بول يثبتان أنهما “ثنائي القوة” في عام 2026؛ فبينما تحصد هي الميداليات، يحصد هو المشاهدات والأرباح، ليلتقيا في النهاية عند منصة التتويج وبيديهما مفاتيح سيارة فاخرة تعكس حجم طموحهما الذي لا يعرف المستحيل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

