أخبار الوكالات

بلوتو.. كوكب فقد هيمنته لا حجمه

سببٌ علميٌ حاسم

كشف عالم الفلك الروسي يفغيني بورميستروف أن فقدان كوكب بلوتو لصفة الكوكب لم يكن بسبب صغر حجمه فحسب، بل لعدم سيطرته على مداره وعدم قدرته على "تنظيفه" من الأجرام الكبيرة الأخرى المحيطة به. وأوضح أن المعيار الحاسم لتصنيف الكوكب لا يقتصر على الحجم أو الكتلة، بل على القدرة على هيمنة الجاذبية على المحيط المداري. ويعد هذا الاكتشاف إضافة جديدة إلى النقاش العلمي الدائر حول تعريف الكوكب منذ عقود.

معايير التصنيف الكوكبي

يعود الجدل حول تصنيف بلوتو إلى عام 2006، عندما قررت الاتحاد الفلكي الدولي redefining the criteria for planethood، مشدداً على ضرورة أن يكون الكوكب قد "أزال" الأجرام المجاورة من مداره. ورغم أن بلوتو يفي ببعض هذه المعايير، إلا أنه لم يتمكن من السيطرة على مداره في حزام كايبر، مما أدى إلى خفض رتبته إلى "كوكب قزم". ويشير بورميستروف إلى أن هذا المعيار لم يكن معروفاً بدقة قبل ذلك الحين.

تداعيات على علوم الفضاء

يفتح هذا الاكتشاف آفاقاً جديدة لفهم النظام الشمسي وما وراءه، حيث قد يعيد العلماء النظر في تصنيفات الكواكب والأجرام السماوية الأخرى. كما يسلط الضوء على أهمية الدقة في المعايير العلمية، خاصة في حقول مثل الفلك الذي يتطور باستمرار. وقد يدفع هذا النقاش إلى مراجعة شاملة لتعريف الكوكب، مما قد يشمل بلوتو أو أجراماً أخرى لم تكن تخضع لهذا التصنيف من قبل.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى