الرئيس العراقي: السلاح بيد الدولة فقط

الدستور يضمن السيادة
أكد الرئيس العراقي نزار آميدي اليوم السبت، أن الدستور العراقي ينص صراحة على حصر السلاح بيد الدولة، مشدداً على ضرورة تنفيذ هذا المبدأ لدرء الفوضى. وأوضح آميدي أن هذا التوجه مدعوم من المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، التي تؤكد على ضرورة سيادة القانون. وأشار إلى أن وجود أسلحة خارج إطار الدولة يهدد الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على تطبيق هذا النص الدستوري بكل حزم.
المرجعية الدينية تدعم القرار
تأتي تصريحات الرئيس آميدي في ظل دعوات متزايدة لفرض السيطرة الكاملة على السلاح في العراق، خصوصاً بعد تزايد حالات العنف والاعتداءات المسلحة خارج إطار الدولة. وقد أكدت المرجعية الدينية في النجف، عبر بيانات رسمية، تأييدها الكامل لهذا التوجه، مؤكدة أن الإسلام يحث على حفظ الأمن والنظام. ويأتي هذا الدعم الديني ليشكل حافزاً إضافياً للحكومة لتنفيذ القانون دون هوادة.
تداعيات على الاستقرار الوطني
ويرى مراقبون أن تطبيق مبدأ حصر السلاح بيد الدولة قد يسهم في تعزيز الاستقرار الأمني، خصوصاً في ظل التحديات التي يواجهها العراق من جماعات مسلحة خارج إطار الدولة. كما أن هذا القرار قد يفتح الباب أمام حوار وطني أوسع حول ملف نزع السلاح، في محاولة لاستعادة السيطرة الكاملة على الأراضي العراقية. ويبقى التحدي الأكبر في كيفية تنفيذ هذا المبدأ على أرض الواقع، وضمان عدم تكرار انتهاكات سابقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





