أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“دروع البحار الشرقية”.. كيف تُربك بوارج موسكو وبكين بنك أهداف ترامب في إيران؟

في قراءة عسكرية معقدة للمشهد الملتهب في مضيق هرمز، أكد تقرير لموقع “ذا وور زون” المتخصص في الشؤون الدفاعية، أن انخراط سفن حربية روسية وصينية في مناورات مشتركة مع إيران قد وضع “عقبات تكتيكية” غير متوقعة أمام أي عمل عسكري وشيك تخطط له إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد طهران.

1. الوجود الروسي الصيني: “كاسحة ألغام” دبلوماسية

يرى المحللون العسكريون أن القيمة الحقيقية للسفن الروسية والصينية في خليج عمان ومضيق هرمز لا تكمن في قوتها النارية فحسب، بل في دورها كـ “حائط صد” سياسي:


2. الكرملين يقرأ المشهد: “ضبط النفس” وسط الإعصار

في تصريح يعكس خطورة الموقف، وصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، الأوضاع المحيطة بإيران بأنها تشهد “تصعيداً غير مسبوق”:

  1. شرعية المناورات: أكد أن التدريبات “معدّة سلفاً” وليست ارتجالية، في رسالة مفادها أن التنسيق مع طهران استراتيجي وعميق.

  2. رسالة التهدئة: شددت موسكو على ضرورة ضبط النفس، محذرة من أن شرارة الحرب في هذه المنطقة الحساسة قد تخرج عن السيطرة الدولية.


3. سيناريوهات الصدام: المرحلة “الثقيلة” لترامب

الطرفالتحرك الميدانيالهدف الاستراتيجي
إدارة ترامبحشود بحرية ضخمة بإشراف “بيت هيغسيث”.الضغط الأقصى لانتزاع اتفاق نووي جديد أو شل القدرات الإيرانية.
إيران (بدعم شرقي)مناورات بحرية ثلاثية في الممرات الحيوية.إظهار التلاحم مع القوى العظمى (موسكو وبكين) لردع الهجوم.
الوساطات الدوليةمحاولات أخيرة في المسار الدبلوماسي.تجنب “المرحلة الثانية” التي وصفها ترامب بأنها ستكون “ثقيلة جداً”.

4. بيت هيغسيث والحشود الأمريكية: طبول الحرب تقرع

تأتي هذه التعقيدات في وقت لم تعد فيه واشنطن تخفي نواياها؛ فإرسال الأساطيل وتصريحات وزير الحرب بيت هيغسيث حول الوحدات الإضافية تشير إلى أن الخطط العسكرية باتت “فوق الطاولة”. ترامب، الذي يلوح بالمرحلة الثانية من العقوبات والعمليات، يجد نفسه الآن مضطراً لمواجهة واقع جديد؛ وهو أن طهران نجحت في تحويل مياهها الإقليمية إلى “منطقة دولية” تتقاطع فيها مصالح الكبار.

الخلاصة: “الاشتباك المستحيل”

بحلول 19 فبراير 2026، يبدو أن المناورات الروسية-الصينية-الإيرانية قد نجحت في تحويل مضيق هرمز من “ممر مائي” إلى “قلعة دبلوماسية بصبغة عسكرية”. وبينما يهدد ترامب بضربات “ثقيلة جداً”، تعمل بوارج الشرق كـ “كوابح” تمنع واشنطن من الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة قد تبدأ بأسابيع ولكن تداعياتها قد تدوم لسنوات.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
اعلن معانا!
واتساب اتصال