دمشق تسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل

الرئيس السوري يعلن السعي للاتفاق
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع أن دمشق تسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، قد يمهد الطريق نحو سلام شامل في المنطقة. وأكد الشرع أن أي اتفاق لن يمس بحق سوريا في الجولان المحتل، مشدداً على أن المفاوضات ستجري وفقاً للمبادئ الوطنية الثابتة. جاء ذلك بالتزامن مع تحركات دولية متزايدة لوقف التصعيد الإسرائيلي في الجبهات المختلفة. ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة بعد انتهاكات متكررة لاتفاقيات فض الاشتباك.
دعوة دولية لوقف الانتهاكات الإسرائيلية
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى وقف فوري للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك في الجولان. وأعرب غوتيريس عن قلقه البالغ إزاء التصعيد العسكري الأخير، محذراً من تداعياته الخطيرة على الاستقرار الإقليمي. وأكد على ضرورة التزام جميع الأطراف بقرارات الأمم المتحدة، مشدداً على أن السلام لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الحوار والمفاوضات العادلة. كما استعرض غوتيريس خلال زيارته لدمشق الجهود المبذولة لحل النزاعات بالطرق السلمية.
مستقبل الجولان بين المفاوضات والأمن الإقليمي
من جانبه، أكد الرئيس السوري أن أي اتفاق مستقبلي مع إسرائيل لن يتسامح عن التنازل عن شبر واحد من الجولان السوري المحتل. وأشار إلى أن المفاوضات ستخضع لمبادئ ثابتة، من بينها عدم المساس بالسيادة الوطنية. في المقابل، تثير الدعوات الدولية لوقف الانتهاكات آمالاً في تخفيف حدة التوترات، إلا أن الواقع على الأرض يظل معقداً بفعل التدخلات الخارجية. ويبقى مستقبل المنطقة رهيناً بمدى قدرة الأطراف على تجاوز الخلافات، وتحقيق سلام مستدام يحفظ الحقوق المشروعة للشعب السوري.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!



