تبون ينفي طلب حصص تأشيرات من فرنسا

نفي رسمي للاتهامات
نفى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء الإثنين، بشكل قاطع، ما تداولته وسائل إعلام فرنسية بشأن طلبه تخصيص حصة من تأشيرات الدخول للجزائريين. وقال تبون في مقابلة مسجلة، بثت مساء اليوم، إنه لم يطلب "إطلاقاً" من فرنسا تخصيص أي حصص تأشيرية لبلاده، مؤكداً أن العلاقات بين الجزائر وفرنسا لا تزال قائمة على أسس متينة رغم الخلافات المتكررة.
تصريحات السفير الفرنسي تثير الجدل
جاءت تصريحات تبون رداً على تصريحات السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان روماتيه، الذي أشار إلى أن بلاده تعمل على زيادة عدد التأشيرات الممنوحة للجزائريين. وقد أثارت تصريحات السفير الفرنسي جدلاً واسعاً داخل الأوساط السياسية الفرنسية، خصوصاً بعد أن اعتبرها البعض محاولة لتخفيف حدة التوترات بين البلدين، في وقت تشهد العلاقات بينهما توترات متكررة حول قضايا تاريخية واقتصادية.
العلاقات الجزائرية الفرنسية في ميزان الدقة
تأتي تصريحات تبون في ظل استمرار التوترات بين الجزائر وفرنسا، رغم الجهود المبذولة من الجانبين لتخفيف حدة الخلافات. وقد أكد الرئيس الجزائري على أن بلاده لا تزال ملتزمة بعلاقاتها مع فرنسا، لكنها لن تقبل أي تدخل في شؤونها الداخلية أو أي شروط قد تمس بسيادتها. من جهته، لم يعلق السفير الفرنسي حتى الآن على تصريحات تبون، لكن من المتوقع أن تظل قضية التأشيرات محوراً للجدل بين البلدين في الفترة المقبلة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




