المغرب يتجسس على مسؤولين فرنسيين ببيغاسوس
تحقيق دولي يكشف التجسس
تواصل التحقيقات القضائية في قضية برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس" إثارة التوترات بين فرنسا والمغرب، بعد خمس سنوات من الكشف الأولي عن البرنامج. وجاء في تحقيق دولي حديث، استند إلى أدلة وشهادات موثوقة، تأكيد استخدام المغرب لبرنامج بيغاسوس في التجسس على مسؤولين فرنسيين رفيعي المستوى، من بينهم الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الفرنسي السابق. كما استهدفت المنظومة نشطاء وصحفيين فرنسيين، ما أثار غضباً واسعاً في الأوساط السياسية الفرنسية.
منظومة مراقبة واسعة
كشفت مصادر من داخل الأجهزة الأمنية المغربية عن بناء المغرب، إلى جانب برنامج بيغاسوس، منظومة مراقبة متطورة تشمل تقنيات متقدمة مثل الكاميرات المخفية داخل أجهزة التكييف. وأوضحت المصادر أن هذه المنظومة تهدف إلى رصد وتحليل تحركات وأحاديث المستهدفين بدقة متناهية، مما يثير تساؤلات حول مدى انتهاك الخصوصية والحريات الفردية. كما أشارت إلى أن هذه التقنيات قد استخدمت في رصد أنشطة سياسية ودبلوماسية حساسة.
تداعيات دولية
في سياق متصل، تسربت بيانات خاصة بطالبي لجوء إيرانيين إلى حكومة طهران، ما أثار مخاوف بشأن انتهاكات حقوق الإنسان وسلامة طالبي اللجوء. من جهة أخرى، تداولت وسائل إعلام صورة نادرة تجمع بين النجمين ليونيل ميسي ولامين يامال في مرحلة الطفولة، ما أثار فضول الجماهير حول العلاقة بين هذين الرمزين الرياضيين. وتظل قضية بيغاسوس محط أنظار المجتمع الدولي، مع استمرار التحقيقات في تداعياتها القانونية والأخلاقية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!