تركيا تتخذ إجراءات بحق 720 ألفاً في قضية الانقلاب
وزير العدل يكشف أرقاماً قياسية
أعلن وزير العدل التركي أكين غورليك أن السلطات اتخذت إجراءات قانونية بحق 720 ألفاً و338 شخصاً منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016. تأتي هذه الخطوات في إطار ملاحقة المشاركين في حركة الخدمة، التي تتهمها الحكومة بالانخراط في محاولة قلب النظام. وتضمنت الإجراءات اعتقالات ومحاكمات واسعة النطاق استهدفت أعضاء الحركة المشتبه بهم. كما شملت الإجراءات فئات مختلفة من المجتمع، بما في ذلك العسكريين والمدنيين والمدرسين. وتأتي هذه الأرقام لتؤكد حجم الحملة القضائية التي شنتها السلطات التركية منذ تلك الأحداث.
حملة قضائية واسعة النطاق
تأتي هذه الأرقام الكبيرة لتكشف عن حجم الحملة القضائية التي شنتها السلطات التركية ضد حركة الخدمة، التي يتزعمها cleric فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة. وقد بدأت الحملة بعد أيام من محاولة الانقلاب التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص وجرح الآلاف. وقد شملت الإجراءات القانونية اعتقالات جماعية، وإقالات واسعة في المؤسسات الحكومية، بما في ذلك الجيش والشرطة والقضاء والتعليم. كما تم إغلاق مئات المدارس والجمعيات والصحف المرتبطة بال Bewegung. وقد أثارت هذه الإجراءات انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان، التي وصفتها بأنها مفرطة وتستهدف حرية التعبير والتجمع.
تداعيات مستمرة على الساحة التركية
لا تزال تداعيات هذه الحملة القانونية مستمرة على الساحة التركية، حيث تواصل السلطات ملاحقة المشتبه بهم، سواء داخل تركيا أو خارجها. وقد أدت هذه الإجراءات إلى تغييرات جذرية في بنية المؤسسات الحكومية، حيث تم استبدال الآلاف من الموظفين بآخرين موالين للحكومة. كما أثرت الحملة على العلاقات الخارجية لتركيا، لا سيما مع الولايات المتحدة، التي تطالب بأنقرة بتقديم أدلة على تورط غولن في محاولة الانقلاب. وفي الوقت نفسه، لا تزال منظمات حقوق الإنسان تدعو إلى وقف هذه الحملة، معربة عن قلقها إزاء انتهاكات حقوق الإنسان التي رافقت هذه الإجراءات.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!