اخر الاخباررياضة

ليلة سلب الفراعنة حقهم الشرعي في التأهل : مصر تواجة التحكيم والفيفا والارجنتين معا

كرتنا الجميلة التي شوّهتها الحسابات: لماذا تحول المونديال إلى مسرحية توجيه؟

لم تعد ملاعب كرة القدم ساحة للنقاء الرياضي أو التنافس الشريف الذي كبرنا عليه، بل تحولت تدريجياً إلى منصة تدار خلف كواليسها سيناريوهات معدة مسبقاً لحماية مصالح تجارية واستثمارية ضخمة. وما شهدته مباراة ثمن نهائي كأس العالم 2026 بين منتخبي مصر الأرجنتين لم يكن مجرد هفوات تحكيمية عادية، بل كان دليلاً صارخاً على أن منظومة “الفيفا” باتت تتدخل بشكل فج لتعبيد الطريق نحو النهائي لمنتخبات بعينها، وعلى رأسها أرجنتين “الفتى المدلل” ليونيل ميسي.

ليلة سلب الفراعنة حقهم الشرعي في التأهل

دخل المنتخب المصري المواجهة بروح العزيمة والإصرار، ولم يتهيب أسماء نجوم السامبا والتانجو. قدم الفراعنة عرضاً كروياً مبهراً تكلل بالتقدم في النتيجة، بل وتصدى الحارس الواعد مصطفى شوبير لركلة جزاء نفذها ميسي، ليثبت أن الإرادة المصرية قادرة على صنع المعجزات في الميدان.

لكن المنعطف الخطير الذي كشف المستور حدث في الشوط الثاني؛ عندما نجح مصطفى زيكو في هز الشباك الأرجنتينية بهدف ثانٍ شرعي، كان كفيلاً بحسم بطاقة التأهل إكلينيكياً. في تلك اللحظة، تحركت غرفة تقنية الفيديو (VAR) بريبة شديدة، ليتم إلغاء الهدف بداعي التحام بدني طبيعي يحدث في كل لقطة بوسط الملعب. هذا القرار المجحف، يضاف إليه السيل المتدفق من البطاقات الصفراء التي حُجبت عن لاعبي الأرجنتين وأُغدقت على لاعبي مصر، أسهم في كسر معنويات الفراعنة وتشتيت تركيزهم، مما مهد العودة لرفاق ميسي عبر احتساب وقت بدل ضائع مبالغ فيه حتى تحقق هدف الفوز.

صناعة البطل بالدفع المسبق

إن ما يحدث مع المنتخب الأرجنتيني منذ مونديال قطر 2022 وحتى اليوم يثير الكثير من علامات الاستفهام حول نزاهة المسابقة. يبدو أن خروج ميسي مبكراً من أي محفل عالمي يمثل كابوساً اقتصادياً للاتحاد الدولي والرعاة؛ لما يترتب عليه من خسائر بمليارات الدولارات في عوائد البث الإعلاني، بيع التذاكر، والتسويق الإلكتروني. لذلك، تصبح التضحية بمنتخبات مجتهدة ومقاتلة مثل مصر أمراً سهلاً في ميزان المصالح المادية.

صرخة من أجل النزاهة: دعوة جماهيرية للمقاطعة

أمام هذا التوجيه الفج للنتائج وغياب العدالة المطلقة، لم يعد للمشجع الحر – عربياً كان أم عالمياً – أي مبرر لمواصلة دعم هذه المنظومة. إن استهلاك وقتنا وأعصابنا وأموالنا في متابعة مباريات محصومة سلفاً في المكاتب المغلقة هو استخفاف بعقول الجماهير وعشقهم للعبة.

🛑 موقف وكرامة: المقاطعة السلبية لشاشات العرض، وإلغاء اشتراكات القنوات الناقلة، وتعرية هذه الممارسات عبر منصات التواصل الاجتماعي، هي السلاح الوحيد المتبقي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شرف الساحرة المستديرة.

تحية إجلال لرجال المنتخب المصري الذين هزموا حامل اللقب داخل المستطيل الأخضر، ولم يخسروا إلا أمام صافرة موجهة تخشى غياب الكبار عن المشهد الختامي!

منقول : ايجي نيوز

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى