فرنسا تت Mobilize لمساعدة صحافي فرنسي-تونسي

استنفار كامل من السفارة
أعلنت السفارة الفرنسية في تونس الخميس عن "استنفارها الكامل" لتقديم الدعم للمواطن الفرنسي التونسي مراد الزغيدي، الصحافي السابق في قناة "كانال+". ويقضي الزغيدي عقوبة بالسجن في تونس منذ مايو/أيار 2024، فيما أكدت السفارة تنظيم زيارة قنصلية عاجلة له للاطمئنان على ظروف احتجازه وحالته الصحية. ويأتي هذا التحرك بعد أيام من رسالة مفتوحة وجهها الزغيدي إلى الرئيس قيس سعيّد طالبا فيها بالإفراج عنه، مستندا إلى مبدأ أعلنه رئيس الدولة بأن "من أبرم صلحا فعليه أن يغادر غياهب السجن".
رسالة مفتوحة للرئيس سعيّد
في رسالته، استعرض الزغيدي ظروف احتجازه، مطالبا بالإفراج الفوري عنه استنادا إلى المبادئ التي أعلنها الرئيس التونسي. وجاءت الرسالة في ظل تصاعد الضغوط الدولية والدبلوماسية بشأن قضيته، خاصة بعد مطالبات حقوقية متكررة باحترام حقوق السجناء. وتؤكد السلطات الفرنسية على متابعة الملف عن كثب، معتبرة أن القضية تتجاوز الحدود الوطنية لما لها من أبعاد إنسانية وقانونية.
تداعيات إنسانية وقانونية
وتأتي هذه التطورات في سياق متابعة الملفات المتعلقة بالسجناء ذوي الجنسيات المزدوجة، حيث تبرز قضايا حقوق الإنسان كملف شائك بين تونس ودول الاتحاد الأوروبي. ويبقى مصير الزغيدي رهينا بالقرارات القضائية والسياسية، في انتظار ما ستسفر عنه الزيارة القنصلية المرتقبة والمفاوضات الدبلوماسية الجارية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





