أخبار الوكالات

المجتمعي.. من يجرم الأطفال؟

صمت التاريخ يعيد نفسه

منذ آلاف السنين، ما زالت المجتمعات تتساءل: هل تحمي أطفالها أم تحمي من يعتدون عليهم؟ تتكرر جرائم الاعتداءات الجنسية على الأطفال عبر العصور، لكن السؤال الأهم يظل مطروحاً: لماذا يستمر الصمت؟ وكيف استطاع الجناة الإفلات من العقاب عبر التاريخ؟ تفتح هذه الحلقة من "في فلك الممنوع" ملفاً حساساً وإثارة للجدل، لتكشف كيف تحولت الأسرة والقانون والمؤسسات أحياناً إلى منظومة تعجز عن حماية أطفالها.

من أفلاطون إلى قضايا البيدوفيليا

في رحلة تمتد من الحضارات القديمة إلى قضايا البيدوفيليا الحديثة، تسعى سلمى بونجرة إلى كشف الأسباب التي تجعل المجتمعات تتواطأ في صمتها. كيف نظرت الحضارات القديمة إلى هذه الجرائم؟ ولماذا دافع بعض كبار المثقفين عنها؟ وكيف تحولت بعض المؤسسات إلى بيئة آمنة للمعتدين؟ تساؤلات تفتح الباب أمام مراجعة تاريخية عميقة، تكشف عن أنماط متكررة من الإفلات من العقاب.

من المسؤول عن حماية الأطفال؟

في ختام الحلقة، تطرح سلمى بونجرة سؤالاً جوهرياً: لماذا يحتاج اغتصاب طفل إلى تواطؤ قرية بأكملها؟ وكيف يمكن للمجتمع أن يتحول إلى منظومة تعجز عن حماية أضعف أفراده؟ تدعو الحلقة إلى مراجعة جذرية للنظم القانونية والاجتماعية، وإلى تحمل المسؤولية الجماعية لحماية الأطفال من كل أشكال العنف والاستغلال.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى