“نقلة نوعية في محطات الوقود”.. أرامكو السعودية تطلق “أوكتان 98” لرواد الأداء العالي.
أرامكو تبدأ حقبة جديدة من وقود السيارات الرياضية في يناير 2026.

في إطار سعيها المستمر لتطوير حلول طاقة مبتكرة تتواكب مع تطور صناعة السيارات العالمية، أعلنت شركة أرامكو السعودية مطلع عام 2026 عن إطلاق فئة الوقود الفاخرة “أوكتان 98”. ويأتي هذا المنتج الجديد ليلبي احتياجات شريحة متنامية من ملاك السيارات الرياضية والفاخرة التي تتطلب محركاتها دقة واحترافية عالية في عملية الاحتراق لضمان الكفاءة القصوى.
القيمة الفنية والميكانيكية: وقود صُنع للمهمات الصعبة
يعتبر وقود “98” الجديد من أرامكو الحل الأمثل للمحركات المتطورة، حيث يتميز بخصائص فريدة:
مقاومة فائقة لـ “الطرق”: يوفر ثباتاً عالياً تحت درجات الحرارة والضغط المرتفع داخل المحرك، مما يمنع الاحتراق المبكر ويحمي المكونات الداخلية الحساسة.
تحرير كامل للقوة الحصانية: يتيح للمحركات المزودة بشواحن تيربو (Turbo) أو سوبر تشارجر (Supercharged) الوصول إلى أقصى عزم دوران ممكن بسلاسة تامة.
صديق للبيئة والمحرك: تم تصميم التركيبة الكيميائية لهذا الوقود بحيث تقلل من الانبعاثات الكربونية مع الحفاظ على نظافة “البخاخات” وصمامات الوقود من الترسبات الضارة.
الأبعاد الاقتصادية والاستراتيجية مطلع 2026
يعكس طرح هذا النوع من الوقود رؤية أرامكو في ريادة سوق الطاقة بالتجزئة:
مواكبة التطور التقني: مع زيادة دخول السيارات ذات التقنيات المعقدة للسوق السعودي والخليجي في 2026، أصبح توفير وقود عالي الأوكتان ضرورة وليس مجرد خيار تكميلي.
تعزيز تجربة العميل: تهدف أرامكو من خلال توفير “فئة 98” في محطاتها الموزعة حول المملكة إلى تقديم تجربة متكاملة لسائقي السيارات الرياضية الذين كانوا يضطرون سابقاً لاستخدام إضافات يدوية لرفع كفاءة الوقود العادي.
دعم قطاع السياحة والرياضة: يتماشى هذا التوجه مع استضافة المملكة للعديد من فعاليات رياضة المحركات العالمية، مما يتطلب بنية تحتية للطاقة توفر أعلى معايير الجودة للفرق والمتسابقين.
الخلاصة
مع دخول شهر يناير 2026، تضع أرامكو السعودية بصمتها على “مسار السرعة” بإطلاق وقود “98”. هذه الخطوة لا تعزز فقط من كفاءة المركبات على الطرقات، بل تؤكد التزام العملاق السعودي بالابتكار وتلبية تطلعات عملائه الباحثين عن التميز والقوة، لتظل أرامكو دائماً المحرك الرئيسي للطاقة في المنطقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





