
تسعى مصر بقوة للانضمام إلى مشروع تطوير المقاتلة الشبحية التركية من الجيل الخامس “قآن”، أحد أهم المشاريع الدفاعية الاستراتيجية لتركيا. وتأتي هذه الرغبة، بحسب مواقع متخصصة في الشؤون العسكرية، في إطار سعي مصر وتركيا إلى تحقيق استقلالية تكنولوجية في مجال الصناعات الدفاعية، ومعالجة المخاوف المشتركة بشأن التفوق الجوي الإسرائيلي.
بداية الاهتمام المصري
بدأ الاهتمام المصري بمشروع “قآن” خلال زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى تركيا في سبتمبر الماضي. وخلال هذه الزيارة، أبدى السيسي اهتمامًا كبيرًا بالمقاتلة التي تطورها شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية (TAI). وقد قام فريق عسكري مصري بمعاينة النموذج الأولي للطائرة، التي يُتوقع أن تدخل الخدمة في عام 2030.
وبحسب موقع “الدفاع العربي”، من المتوقع توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين بحلول نهاية عام 2025، لترسيخ الشراكة وتحديد دور مصر في برنامج تطوير “قآن”.
لماذا “قآن”؟
تعتقد فرق الخبراء المصريين أن مقاتلة “قآن” يمكن أن تكون إضافة قوية للقوات الجوية المصرية. فهي تتمتع بقدرات متقدمة تجعلها قادرة على التفوق في القتال الجوي والأرضي. ومن أبرز مميزاتها:
- سرعة فائقة: تصل إلى 1.8 ماخ.
- تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي: تعزز قدراتها القتالية.
- تخفي راداري منخفض: يزيد من فعاليتها في ساحة المعركة.
- القدرة على القتال بدون طيار: تسمح لها بالاشتباك والتحكم في المهام بشكل آلي.
رحلات تجريبية ونتائج مبشرة
أجرت طائرة “قآن” رحلتها التجريبية الأولى في 21 فبراير 2024، واستمرت 13 دقيقة، ووصلت إلى ارتفاع 8 آلاف قدم. وفي رحلتها التجريبية الثانية في 6 مايو، حلقت الطائرة لمدة 14 دقيقة ووصلت لارتفاع 10 آلاف قدم. وتؤكد هذه النتائج المبشرة على جدية المشروع وقدرته على المنافسة في المستقبل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





