عرض مسرحي للعراة داخل كنيسة في لاتفيا يثير موجة استياء واسعة

أثار عرض مسرحي أقيم داخل كنيسة ريغا الأنجليكانية في لاتفيا جدلاً واسعاً واستياءً شعبياً كبيراً، بعدما قدم الفنان اللاتفي “فرايبرغس” عملاً فنياً تضمن مشاهد لأشخاص عراة تماماً داخل الصرح الديني، ما دفع السلطات والمراقبين لطرح تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وحرمة دور العبادة.
تفاصيل العرض وأهدافه
حمل العرض المسرحي عنوان “أولاد عراة”، وأوضح الصحفي أليكسي ستيفانوف أن الفنان اللاتفي سعى من خلال هذا الأداء الصادم إلى “تسليط الضوء على الجرائم الجنسية التي تحدث داخل الكنيسة”، معتبراً أن العري كان أداة تعبيرية لإيصال رسالته.
موجة غضب وردود فعل رسمية
انتشر مقطع فيديو بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وثّقه الممثل والنائب السابق في البرلمان اللاتفي، أرتوس كايمينز، من داخل الكنيسة، ويظهر فيه عدد من الأشخاص وهم مستلقون على الأرض بوضعية العري التام. وأرفق كايمينز الفيديو بتساؤلات استنكارية حول طبيعة ما حدث، قائلاً: “هل هذا مسموح؟ هل هذا طبيعي؟ ما الذي يحدث؟”، معبراً عن صدمته من تحويل فضاء الكنيسة إلى مسرح لهذا النوع من العروض.
موقف الكنيسة
في محاولة لاحتواء الغضب الشعبي المتصاعد، أصدرت إدارة الكنيسة الأنجليكانية في ريغا بياناً توضيحياً، أكدت فيه أنها لم تكن على دراية كاملة بالتفاصيل الجريئة للعرض قبل السماح بإقامته، في إشارة إلى محاولة إخلاء مسؤوليتها عن المحتوى الفاضح الذي تضمنه العمل الفني.
ولا تزال القضية تثير نقاشات حادة في الأوساط الثقافية والاجتماعية في لاتفيا، حول مدى أحقية المؤسسات الدينية في فرض رقابة على المحتوى الذي يُعرض داخل أروقتها، وحول حدود “الفن الجريء” في المجتمعات المحافظة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





