مجلة أمريكية: سو-30 إس إم 2 الروسية تتفوق على رافال وإف-18 وغريبن في اختبارات الأداء

سلطت مجلة “Military Watch Magazine” الأمريكية الضوء على القدرات القتالية الفائقة لمقاتلات “سو-30 إس إم 2” (Su-30SM2) الروسية، مؤكدة أنها تتفوق في كافة المعايير الجوهرية على نظيراتها الغربية مثل “رافال” الفرنسية، “غريبن” السويدية، و”إف-18″ الأمريكية، وذلك في أعقاب تسلم وزارة الدفاع الروسية دفعة جديدة من هذا الطراز المطور.
تحسينات استراتيجية ومحركات “سو-35”
تعتبر نسخة “سو-30 إس إم 2” أحدث تطوير لعائلة مقاتلات “سوخوي” ذات المقعدين، وتأتي ضمن برنامج روسي واسع لتوحيد أسطول المقاتلات ورفع كفاءتها القتالية. ومن أبرز التعديلات الجوهرية:
المحركات: تزويد الطائرة بمحركات “AL-41F-1S” (المستخدمة في سو-35)، وهي الأقوى في فئة الجيل الرابع، حيث توفر زيادة في الدفع بنسبة 16% مع كفاءة أعلى في استهلاك الوقود وعمر تشغيلي أطول.
التكنولوجيا الرادارية: تفوق راداري واضح يسمح للطائرة بمسح محيطها بدقة أكبر ومسافات أبعد مقارنة بالطائرات الغربية.
ترسانة صاروخية “بلا مثيل”
أشارت المجلة إلى أن تسليح “سو-30 إس إم 2” يمنحها أفضلية استراتيجية في القتال الجوي بفضل:
صاروخ R-37M: صاروخ بعيد المدى لا يمتلك الناتو مثيلاً له.
صاروخ R-77M: الذي يقارع في فعاليته الصواريخ الغربية المتقدمة مثل “AIM-120D” الأمريكي و”Meteor” الأوروبي.
الاشتباك القريب: منظومة صواريخ جو-جو جديدة عززت من قدرة الطائرة على حسم معارك القتال المتلاحم.
التفوق الميداني فوق بحر البلطيق
استشهد التقرير باللقاءات المتكررة فوق مياه بحر البلطيق بين المقاتلات الروسية من طراز “سو-30 إس إم 2” المرابطة في كالينينغراد، ونظيراتها الغربية (رافال، غريبن، إف-18). وأكدت المجلة أن النتائج الميدانية تظهر تفوقاً روسياً واضحاً في:
القدرة الرادارية: رادار “سو-30” أقوى بعدة أضعاف.
القوة النارية: تفوق لا يقارن في كمية ونوعية الذخائر.
المناورة: مرونة حركة تتجاوز بكثير الطائرات الغربية المذكورة.
يُذكر أن اختيار كازاخستان للمقاتلة “سو-30 إس إم 2” بدلاً من “رافال” الفرنسية جاء بناءً على هذه المعطيات، حيث أثبتت التجربة أن المدى الأكبر والأسلحة الأقوى والقدرة التكنولوجية الروسية توفر حزمة متكاملة لا يمكن للطائرات الغربية المنافسة ضمن نفس الفئة أن تضاهيها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





